ت ق - بكر بن خنيس ، الكوفي العابد ، نزيل بغداد .
روى عن : ثابت ، وليث بن [ أبي ] سليم ، وعبد الرحمن بن زياد ، ومحمد بن سعيد الشامي ، وإسماعيل بن أبي خالد ، وعطاء بن أبي رباح ، وغيرهم .
وعنه : أبو النضر ، ووكيع ، وإبراهيم بن طهمان ، وداود بن الزبرقان ، وآدم بن أبي إياس ، وحجاج الأعور ، وعلي بن الجعد ، وأبو نعيم الحلبي ، وخلق .
قال ابن أبي مريم ، عن يحيى بن معين : صالح لا بأس به ، إلا أنه يروي عن ضعفاء ، ويكتب من حديثه الرقاق .
وقال عباس وغيره عنه : ليس بشيء .
وقال أبو حاتم : سألت ابن المديني عنه فقال : [1/243] للحديث رجال .
وقال ابن عمار الموصلي : ليس بمتروك ، وهو شيخ صاحب غزو .
وقال أحمد بن صالح المصري ، وابن خراش ، والدارقطني : متروك .
وقال عمرو بن علي ، ويعقوب بن شيبة ، والنسائي : ضعيف .
زاد يعقوب : وكان يوصف بالزهد والعبادة
.
وقال النسائي أيضا : ليس بالقوي .
وقال ابن أبي حاتم ، عن أبيه : كان رجلا صالحا غزاء ، وليس بقوي في الحديث .
قلت : هو متروك الحديث ؟ قال : لا يبلغ الترك
.
وقال أبو داود : ليس بشيء .
وذكره يعقوب بن سفيان في باب من يرغب عن الرواية عنهم .
وقال الجوزجاني : كان يروي كل منكر ، وكان لا بأس به في نفسه .
وقال ابن عدي : وهو ممن يكتب حديثه ، ويحدث بأحاديث مناكير عن قوم لا بأس بهم ، وهو في نفسه رجل صالح إلا أن الصالحين يشبه عليهم الحديث ، وربما حدثوا بالتوهم ، وحديثه في جملة الضعفاء ، وليس ممن يحتج بحديثه .
قلت : وقال العجلي : كوفي ثقة .
وقال عبد الله بن علي بن المديني : سألت أبي عنه فضعفه .
وقال أبو زرعة : ذاهب الحديث .
وقال العقيلي : ضعيف .
وقال البزار : ليس بقوي .
وقال ابن حبان : روى عن البصريين والكوفيين أشياء موضوعة ، يسبق إلى القلب أنه المتعمد لها .
وقال ابن أبي شيبة : ضعيف الحديث ، وهو موصوف بالرواية والزهد .
وأرخه الذهبي في حدود السبعين ومائة .