ت - ثوير بن أبي فاختة سعيد بن علاقة الهاشمي ، أبو الجهم الكوفي .
مولى أم هانئ ، وقيل : مولى زوجها جعدة
.
روى عن : أبيه ، وابن عمر ، وزيد بن أرقم ، وابن الزبير ، ومجاهد ، وأبي جعفر ، وغيرهم .
وعنه : الأعمش ، والثوري ، وإسرائيل ، وشعبة ، وحجاج بن أرطاة ، وعدة .
قال عمرو بن علي : كان يحيى وعبد الرحمن لا يحدثان عنه ، وكان سفيان يحدث عنه .
وقال محمد بن عثمان بن أبي صفوان الثقفي ، عن أبيه : قال سفيان الثوري : كان ثوير من أركان الكذب .
وقال عبد الله بن أحمد : سئل أبي عن ثوير بن أبي فاختة ، ويزيد بن أبي زياد ، وليث بن أبي سليم فقال : ما أقرب بعضهم من بعض .
وقال يونس بن أبي إسحاق : كان رافضيا .
وقال الدوري ، عن ابن معين : ليس بشيء .
وقال ابن أبي خيثمة وغيره ، عن يحيى : ضعيف .
وقال إبراهيم الجوزجاني : ضعيف الحديث .
وقال أبو زرعة : ليس بذاك القوي .
وقال أبو حاتم : ضعيف ، مقارب لهلال بن خباب وحكيم بن جبير .
وقال النسائي : ليس بثقة .
وقال الدارقطني : متروك .
وقال ابن عدي : قد نسب إلى الرفض ، ضعفه جماعة ، وأثر الضعف على رواياته بين ، وهو إلى الضعف أقرب منه إلى غيره .
قلت : وقال البخاري في " التاريخ الأوسط " : كان ابن عيينة يغمزه .
وقال البزار : حدث عنه شعبة ، وإسرائيل ، وغيرهما ، واحتملوا حديثه ، كان يرمى بالرفض .
وقال العجلي : هو وأبوه لا بأس بهما .
وفي موضع آخر : ثوير يكتب حديثه ، وهو ضعيف
.
وحكى الساجي في " الضعفاء " ، عن أيوب السختياني : لم يكن مستقيم الشأن .
وقال أبو أحمد الحاكم : ليس بالقوي عندهم .
وقال يعقوب بن سفيان : لين الحديث .
وقال علي بن الجنيد : متروك .
وقال ابن حبان : كان يقلب الأسانيد حتى يجيء في روايته أشياء كأنها موضوعة .
وقال الآجري ، عن أبي داود : ضرب ابن مهدي على حديثه .
وحكى ابن الجوزي في " الضعفاء " عن الجوزجاني أنه قال : ليس بثقة .
وقال الحاكم في " المستدرك " : لم ينقم عليه إلا التشيع .
وذكره العقيلي ، وابن الجارود ، وأبو العرب الصقلي ، وغيرهم في " الضعفاء " .