تمييز - جعفر بن الحارث الواسطي ، أبو الأشهب .
روى عن : منصور بن زاذان ، والعوام بن حوشب ، وأبي هاشم الرماني ، وعبد الرحمن بن طرفة بن العرفجة .
وعنه : إسماعيل بن عياش ، ويزيد بن هارون ، ومحمد بن يزيد الواسطي ، وموسى بن إسماعيل ، ومحمد بن عبد الله الخزاعي ، وغيرهم .
وقال عباس الدوري ، عن ابن معين : ليس حديثه بشيء .
وفي موضع آخر : ليس بثقة .
وقال النسائي : ضعيف .
وقال أبو أحمد الحاكم : ليس بالقوي عندهم .
وقال أبو حاتم : شيخ ليس بحديثه بأس .
وقال أبو زرعة : لا بأس به عندي .
وقال الحاكم في " التاريخ " : جعفر بن الحارث بن جميع بن عمرو ، أبو الأشهب النخعي من أتباع التابعين ، وثقات أئمة المسلمين ، ولد ببلخ ، ونشأ بواسط ، ودخل الشام ، ثم سكن نيسابور ، وللشاميين عنه أفراد ، وأكثر الأفراد لأهل نيسابور ، وقد كان أبو علي الحافظ جمع أحاديثه ، وقرأها علينا .
وقال ابن حبان في " الثقات " : هو ثقة ، وليس هذا بأبي الأشهب العطاردي ذاك بصري ، وهذا من أهل واسط ، وهما [1/304] جميعا ثقتان . وقال في كتاب " الضعفاء " : كان ممن يخطئ في الشيء بعد الشيء ، ولم يكثر خطؤه حتى [ يصير ] من المجروحين في الحقيقة ، ولكنه ممن لا يحتج به إذا انفرد ، وهو من الثقات يغرب ممن نستخير الله فيه .
وقال العقيلي : منكر الحديث في حفظه شيء ، يكتب حديثه ، قاله البخاري .
وقال أبو داود : بلغني عن ابن معين أنه ضعفه .
وقال ابن الجارود في كتاب " الضعفاء " : ليس بثقة ، حدثنا يحيى قال أبو الأشهب : سمع منه يزيد بن هارون فقال : أخبرنا جعفر بن الحارث ، وكان مسلما صدوقا مرضيا .
وذكر ابن خلفون أن أبا داود روى له . قلت : ولم ينبه عليه المزي ، ولا بأس بذكره ، ولو للتمييز لأن ابن الجوزي في " الضعفاء " خلط ترجمته بترجمة أبي الأشهب العطاردي ، وإن كان فرق بينهما فنقل أقوال المجرحين لهذا في ترجمة ذاك ، والصواب التفرقة ، والله الموفق .