ت - حجاج بن نصير الفساطيطي ، القيسي ، أبو محمد البصري .
روى عن : فطر بن خليفة ، والمسعودي ، ومالك بن مغول ، وشعبة ، وقرة بن خالد ، وورقاء ، ومعارك بن عباد ، وعدة .
وعنه : حميد بن زنجويه ، ومحمد بن الوليد البسري ، وعلي بن حرب ، وأحمد بن سنان القطان ، وأحمد بن الحسن الترمذي ، وأبو مسلم الكجي ، والدمشقي ، ويعقوب بن سفيان ، ويعقوب بن شيبة ، والكديمي ، وجماعة .
قال يعقوب بن شيبة : سألت يحيى بن معين عنه ، فقال : كان شيخا صدوقا ، ولكنهم أخذوا عليه أشياء في حديث شعبة .
قال يعقوب : يعني أنه أخطأ في أحاديث من أحاديث شعبة
.
وقال معاوية بن صالح ، عن ابن معين : ضعيف .
وقال علي ابن المديني : ذهب حديثه .
[ وقال أبو حاتم : منكر الحديث ، ضعيف الحديث ، ترك حديثه ] ، كان الناس لا يحدثون عنه .
وقال النسائي : ضعيف ، وفي موضع آخر : ليس بثقة ، ولا يكتب حديثه .
وقال ابن حبان لما ذكره في " الثقات " : يخطئ ويهم .
وأورد له ابن عدي حديثه عن شعبة ، عن المبارك ، عن إبراهيم ، عن الأسود ، عن عائشة : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يأمر إحدانا إذا حاضت أن تتزر ثم يباشرها . وقال لنا ابن صاعد : وإنما قال له شعبة : حدثنا منصور بالمبارك - الموضع الذي بالقرب من واسط - فأسقط منصورا ، وجعل الحديث عن المبارك .
وفي حديثه عن شعبة ، عن العوام بن مزاحم ، عن أبي عثمان ، عن عثمان حديث : " يقتص للجماء من القرناء " قال لنا ابن صاعد : ليس هذا من حديث عثمان ، إنما رواه أبو عثمان عن سلمان قوله .
وفي حديثه عن المنذر بن زياد ، عن زيد بن أسلم عن ، أبيه ، عن عمر : " لا يضر مع الإيمان شيء " ، لا أعلم رواه عن زيد غير المنذر .
قال : ولحجاج أحاديث وروايات عن شيوخه ، ولا أعلم له شيئا منكرا غير ما ذكرت
، وهو في غير ما ذكرته صالح
.
قال البخاري : مات سنة ( 13 ) أو أربعة عشر .
روى له الترمذي حديثا .
قلت : وقال العجلي : كان معروفا بالحديث ، ولكنه أفسده أهل الحديث بالتلقين ، كان يلقن ، وأدخل في حديثه ما ليس منه ، فترك .
وقال ابن سعد : كان ضعيفا .
وقال الدارقطني ، والأزدي : ضعيف .
وقال أبو أحمد الحاكم : ليس بالقوي عندهم .
وقال الآجري ، عن أبي داود : تركوا حديثه .
وقال ابن قانع : ضعيف ، لين الحديث .