س - الحسن بن زيد بن الحسن بن علي بن أبي طالب الهاشمي ، أبو محمد المدني .
روى عن : أبيه ، وابن عمه عبد الله بن الحسن ، وعكرمة ، ومعاوية بن عبد الله بن جعفر ، وغيرهم .
وعنه : ابن أبي ذئب ، وابن إسحاق ، ومالك ، وابن أبي الزناد ، وأبو أويس ، وابنه إسماعيل بن الحسن ، ووكيع ، وغيرهم .
ذكره ابن حبان في " الثقات " .
وقال الخطيب : ولاه المنصور المدينة خمس سنين ، ثم غضب عليه ، وحبسه إلى أن أخرجه المهدي ، ولم يزل معه .
وقال الزبير بن بكار : كان فاضلا شريفا ، ولإبراهيم بن علي بن هرمة فيه مدائح .
وقال محمد بن خلف ، وكيع القاضي : مات ببغداد .
قال الخطيب : وذلك خطأ ، إنما مات بطريق مكة بالحاجر في صحبة المهدي .
قال خليفة : مات سنة ( 168 ) .
وكذا قال ابن سعد ، وابن حبان ، وأبو حسان الزيادي ، وزاد : بالحاجر على خمسة أميال من المدينة وهو ابن (85) سنة ، وصلى عليه علي بن المهدي .
روى له : النسائي حديثا واحدا : " احتجم وهو صائم " .
قلت : هو والد السيدة نفيسة .
وقال ابن أبي مريم ، عن ابن معين : ضعيف .
وقال ابن عدي : أحاديثه عن أبيه أنكر مما روى عن عكرمة .
وقال العجلي : مدني ثقة .
وقال ابن سعد : كان عابدا ثقة ، ولما حبسه المنصور [1/396] كتب المهدي إلى عبد الصمد بن علي والي المدينة بعد الحسن أن ارفق بالحسن ، ووسع عليه ففعل ، فلم يزل مع المهدي حتى خرج المهدي للحج سنة (68) وهو معه ، فكان الماء في الطريق قليلا ، فخشي المهدي على من معه العطش فرجع ، ومضى الحسن يريد مكة ، فاشتكى أياما ومات .
وقال نحو ذلك ابن حبان
.