ت عس ق - حفص بن سليمان الأسدي ، أبو عمر البزاز الكوفي القارئ ، ويقال له : الغاضري ، ويعرف بحفيص ، وقيل : اسم جده المغيرة وهو حفص بن أبي داود ، قرأ على عاصم بن أبي النجود ، وكان ابن امرأته ، وروى له .
وعن : عاصم الأحول ، وعبد الملك بن عمير ، وليث بن أبي سليم ، وكثير بن شنظير ، وأبي إسحاق السبيعي ، وكثير بن زاذان ، وجماعة .
وعنه : أبو شعيب صالح بن محمد القواس ، وقرأ عليه ، وحفص بن غياث ، وعلي بن عياش ، وآدم بن أبي إياس ، وعلي بن حجر ، وهشام بن عمار ، ومحمد بن حرب الخولاني ، وعلي بن يزيد الصدائي ، ولوين ، وغيرهم .
قال محمد بن سعد العوفي ، عن أبيه : حدثنا حفص بن سليمان لو رأيته لقرت عيناك فهما وعلما .
وقال أبو علي بن الصواف : عن عبد الله بن أحمد ، عن أبيه : صالح .
وقال ابن أبي حاتم : عن عبد الله عن أبيه : متروك الحديث .
وكذا قال حنبل بن إسحاق عن أحمد
.
وقال حنبل ، عن أحمد مرة أخرى : ما به بأس .
[1/451] وقال يحيى بن معين : زعم أيوب بن المتوكل - وكان بصريا من القراء - قال : أبو عمر أصح قراءة من أبي بكر بن عياش ، وأبو بكر أوثق منه .
وقال عثمان الدارمي وغيره ، عن ابن معين : ليس بثقة .
وقال ابن المديني : ضعيف الحديث ، وتركته على عمد .
وقال الجوزجاني : قد فرغ منه من دهر .
وقال البخاري : تركوه .
وقال مسلم : متروك .
وقال النسائي : ليس بثقة ، ولا يكتب حديثه . وقال في موضع آخر : متروك الحديث .
وقال صالح بن محمد : لا يكتب حديثه ، وأحاديثه كلها مناكير .
وقال الساجي : يحدث عن سماك وغيره أحاديث بواطيل .
وقال أبو زرعة : ضعيف الحديث .
وقال ابن أبي حاتم : سألت أبي عنه فقال : لا يكتب حديثه ، هو ضعيف الحديث ، لا يصدق متروك الحديث ، قلت : ما حاله في الحروف ؟ قال : أبو بكر بن عياش أثبت منه .
وقال ابن خراش : كذاب متروك يضع الحديث .
وقال أبو أحمد الحاكم : ذاهب الحديث .
وقال يحيى بن سعيد ، عن شعبة : أخذ مني حفص بن سليمان كتابا فلم يرده ، وكان يأخذ كتب الناس فينسخها .
وقال الساجي ، عن أحمد بن محمد البغدادي ، عن ابن معين : كان حفص وأبو بكر من أعلم الناس بقراءة عاصم ، وكان حفص أقرأ من أبي بكر ، وكان كذابا ، وكان أبو بكر صدوقا .
وقال ابن عدي : عامة حديثه عمن روى عنهم غير محفوظ .
قيل : إنه مات سنة ( 180 ) ، وله تسعون سنة ، وقيل : قريبا من سنة تسعين . قاله أبو عمرو الداني .
وقال : قال وكيع : كان ثقة .
أخرج النسائي حديثه في " مسند علي " متابعة .
قلت : وقرأ عليه هبيرة التمار ، وأبو شعيب القواس ، وعبيد بن الصباح .
وقال ابن حبان : كان يقلب الأسانيد ، ويرفع المراسيل .
وحكى ابن الجوزي في " الموضوعات " عن عبد الرحمن بن مهدي قال : والله ما تحل الرواية عنه .
وقال الدارقطني : ضعيف .
وقال الساجي : حفص ممن ذهب حديثه عنده مناكير .
وذكر البخاري في " الأوسط " في فصل من مات من ثمانين إلى تسعين ومائة .
وأورد له البخاري في " الضعفاء " حديثه عن ليث بن أبي سليم ، عن مجاهد ، عن ابن عمر في الزيارة .