مد ت - حماد بن يحيى الأبح ، أبو بكر السلمي ، البصري .
روى عن : ثابت البناني ، وإسحاق بن أبي طلحة ، وسليمان التيمي ، وعبد العزيز بن صهيب ، وأبي إسحاق السبيعي ، وابن أبي مليكة ، ومكحول ، والزهري ، وغيرهم .
وعنه : سفيان الثوري - وهو أكبر منه - وأبو داود الطيالسي ، وأبو نعيم ، ومسلم بن إبراهيم ، وخلف بن هشام البزار ، وقتيبة ، ولوين ، وغيرهم .
قال ابن أبي خيثمة ، عن ابن معين : وقال عبد الله بن أحمد ، عن أبيه : صالح الحديث ، ما أرى به بأسا .
وقال البخاري : قال أبو بكر بن أبي الأسود ، عن عبد الرحمن بن مهدي : كان من شيوخنا ، نسبه يزيد بن هارون يهم في الشيء بعد الشيء .
وقال الترمذي : ويروى عن ابن مهدي أنه كان يثبت حماد بن يحيى ويقول : كان من شيوخنا .
وقال أبو حاتم : لا بأس به .
وقال أبو زرعة : ليس بقوي .
وقال الدولابي : يهم في الشيء بعد الشيء .
وقال أيضا : قال السعدي : روى عن الزهري حديثا معضلا ، سمعت من يزعم أن الحديث رواه الوقاصي .
وقال ابن عدي : حدثنا أحمد بن حفص ، حدثنا جبارة ، حدثنا حماد بن يحيى ، عن سعيد بن المسيب ، عن أبي هريرة ، عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال : " يعمل برهة بكتاب الله . . " الحديث .
كأن السعدي عنى هذا
.
وقال الأجري ، عن أبي داود : يخطئ كما يخطئ الناس .
وقال الدوري : سألت يحيى عن حديث حماد بن يحيى ، فقال : ثقة . فقلت له : قد روى عن أبي إسحاق ، عن عكرمة ، عن ابن عباس ، قال : الغلام الذي قتله الخضر طبع كافرا . قال : هكذا حدثناه حماد الأبح وغيره ، يقول : عن أبي إسحاق عن سعيد بن جبير .
قال ابن عدي : وله غير ما ذكرت أحاديث حسان ، وهو ممن يكتب حديثه .
وذكره ابن حبان في " الثقات " . قلت : وقال : يخطئ ويهم .
والمنقول هنا عن الدولابي إنما أخذه عن البخاري فهو كلامه .
وقال أبو أحمد الحاكم : ليس بالحافظ عندهم .
وقال أبو حفص الأبار : أول ما طلبت الحديث رأيت كهولا من أهل الحديث يتقون حديثه .
وقال البزار : ليس بالقوي .