د ق - درست بن زياد العنبري ، ويقال : - القشيري - أبو الحسن ، ويقال : - أبو يحيى - البصري القزاز .
روى عن : أبان بن طارق ، ويزيد الرقاشي ، وحميد الطويل ، ومحمد بن عمرو بن علقمة ، وغيرهم .
وعنه : زيد بن الحباب ، ومسدد ، وأبو موسى ، ونصر بن علي ، والعباس بن يزيد البحراني ، وإسحاق بن أبي إسرائيل ، وجماعة .
قال ابن معين : لا شيء .
وقال أبو زرعة : واهي الحديث .
وقال أبو حاتم : حديثه ليس بالقائم ، عامته عن يزيد الرقاشي ، ليس يمكن أن يعتبر بحديثه .
وقال البخاري : حديثه ليس بالقائم .
[1/575] وقال أبو داود : ضعيف ، ودرست الكبير صاحب أيوب ثقة .
وقال أبو الحسن السمناني : حدثنا عبد الوهاب بن غسان بن مالك ، حدثنا درست بن زياد وكان ثقة .
وقال ابن عدي : أرجو أنه لا بأس به .
روى له أبو داود حديثا في الوليمة وابن ماجه آخر فيمن حرم وصيته .
قلت : وقال الدارقطني : درست بن زياد ودرست بن حمزة : ضعيفان .
وقال ابن حبان في " الضعفاء " : درست بن زياد العنبري ، وهو الذي يقال له : درست بن حمزة القزازي ، وكان يسكن في بني قشير ، منكر الحديث جدا ، يروي عن مطر وغيره أشياء تتخايل إلى من يسمعها أنها موضوعة ، لا يحل الاحتجاج بخبره . روى عن يزيد الرقاشي عن أنس حديث : " الشمس والقمر ثوران عقيران في النار " . وبه : " موت الفجاءة أخذة على غضب ، إن المحروم من حرم وصيته " . وروى عن مطر ، عن قتادة ، عن أنس : " ما من مسلمين يلتقيان فيتصافحان ويصليان على النبي صلى الله عليه وآله وسلم إلا لم يتفرقا حتى يغفر لهما ما تقدم وما تأخر " . وروى عن أبان بن طارق ، عن نافع ، عن ابن عمر حديث : " من دخل على غير دعوة دخل سارقا " .
قلت : فرق بين درست بن حمزة الراوي عن مطر الوراق ، وبين درست بن زياد البخاري ، وتبعه أبو حاتم ، وابن عدي ، والدارقطني ، وجماعة ، وهو الصواب .
وذكر البخاري درست بن زياد في " التاريخ الأوسط " في فصل من مات من سنة سبعين ومائة إلى المائتين .