ق - رواد بن الجراح ، أبو عصام العسقلاني . أصله من خراسان .
روى عن : أبي سعد الساعدي ، وسعيد بن عبد العزيز ، والثوري ، وإبراهيم بن طهمان ، ونهشل بن سعيد ، وعامر بن عبد الله ، وغيرهم .
وعنه : ابنه عصام ، وأبو بكر بن أبي شيبة ، وإسحاق بن راهويه ، وإبراهيم بن موسى الفراء ، وأبو بكر الحميدي ، ويحيى بن معين ، ومحمد بن خلف العسقلاني ، وأبو بكر الأعين ، ومهنا بن يحيى ، وعباس الترقفي ، وجماعة .
قال الدوري ، عن ابن معين : لا بأس به ، إنما غلط في حديث سفيان .
وقال عبد الله بن أحمد ، عن أبيه : صاحب سنة ، لا بأس به ، إلا أنه حدث عن سفيان أحاديث مناكير .
وقال عثمان الدارمي ، عن ابن معين : ثقة .
وقال معاوية ، عن ابن معين : ثقة مأمون .
قال معاوية : وذاكره رجل بحديثه عن الثوري ، عن الزبير بن عدي الهمداني ، عن أنس : " إذا صلت المرأة خمسها " ، فقال : تخايل له سفيان ، لم يحدثه سفيان هذا قط ، إنما حدثه عن الزبير : أتينا أنسا نشكو الحجاج . وينبغي أن يكون إلى جانب سفيان عن الربيع بن صبيح ، عن يزيد الرقاشي ، عن أنس .
وقال البخاري : كان قد اختلط لا يكاد يقوم حديثه ، ليس له كثير حديث قائم .
وقال أبو حاتم : تغير حفظه في آخر عمره ، وكان محله الصدق .
وقال النسائي : ليس بالقوي ، روى غير حديث منكر ، وكان قد اختلط .
وقال ابن عدي : عامة ما يرويه لا يتابعه الناس عليه ، وكان شيخا صالحا ، وفي حديث الصالحين بعض النكرة ، إلا أنه يكتب حديثه .
وذكره ابن حبان في " الثقات " ، وقال : يخطئ ويخالف .
وقال يعقوب بن سفيان : ضعيف الحديث .
وقال الدارقطني : متروك .
قلت : وقال أبو أحمد الحاكم : تغير بأخرة ، فحدث بأحاديث لم يتابع عليها ، وسنه قريب من سن الثوري ، ولم يكن بالشام أكبر سنا منه من أقرانه .
وقال محمد بن عوف الطائي : دخلنا عسقلان فإذا برواد قد اختلط .
وقال أبو بكر بن زنجويه : قال لي أحمد : لا تحدث بهذا الحديث - يعني : حديث رواد ، عن الثوري ، عن الزبير بن عدي ، عن أنس : " أربع من اجتنبهن دخل الجنة : الدماء ، والأموال ، والأشربة ، والفروج " .
وقال الساجي : عنده مناكير .
وقال الحفاظ : كثيرا ما يخطئ ، ويتفرد بحديث ضعفه الحفاظ فيه وخطؤوه ، وهو " خيركم بعد المتقين كل خفيف الحاذ " .
وروى ابن جرير في آخر تفسير سبأ عن عصام بن رواد ، عن أبيه ، عن الثوري ، عن منصور ، عن ربعي ، عن حذيفة ، رفعه حديثا طويلا في الفتن ، وفيه قصة السفياني ، ثم قال : حدثنا محمد بن خلف العسقلاني : سألت روادا عنه ، فقال : لم أسمعه من سفيان ، وإنما جاءني قوم فقالوا لي : معنا حديث عجيب أو نحوه ، قرؤوه علي ثم ذهبوا فحدثوا به عني ، قال ابن خلف : وحدثني به عبد العزيز بن أبان عن سفيان بطوله ، ورأيته في كتاب الحسين بن علي الصدائي ، عن شيخ له ، عن رواد ، عن سفيان أيضا .