ق - زياد بن أبي مريم الجزري .
عن : عبد الله بن معقل بن مقرن ، عن ابن مسعود بحديث : " الندم توبة " .
وعنه : عبد الكريم الجزري .
قال العجلي : تابعي ثقة .
وذكره ابن حبان في " الثقات " .
رواه عن عبد الكريم السفيانان هكذا . وكذا قال عبد الله بن جعفر ، عن عبيد الله بن عمرو ، عن عبد الكريم .
ورواه خصيف عن زياد بن أبي مريم أيضا .
ورواه معمر بن سليمان ، وشريك ، والنضر بن عربي ، عن عبد الكريم ، عن زياد بن الجراح ، عن عبد الله بن معقل في المشهور عنه .
وهكذا قال لوين وغيره عن عبيد الله بن عمرو ، عن عبد الكريم .
ورواه زهير بن معاوية ، عن عبد الكريم ، عن زياد - وليس بابن أبي مريم - عن عبد الله بن معقل .
ورواه علي بن الجعد ، عن الثوري وشريك ، عن عبد الكريم ، عن زياد بن أبي مريم . وكأنه حمل حديث شريك على حديث سفيان .
وقال عبد الرحمن بن عون بن حبيب الحراني : كان زياد بن الجراح رجلا من أهل الحجاز من موالي عثمان ، وكان زياد بن أبي مريم رجلا من أهل الكوفة قدم حران فنزلها ، وكان يتوكل لزياد بن الجراح .
وقال ابن أبي حاتم ، عن أبيه : زياد بن أبي مريم روى عن أبي موسى الأشعري ، وعنه عاصم الأحول ، وميمون بن مهران .
وقال في موضع آخر : زياد بن الجراح روى عن عبد الله بن معقل ، وعمرو بن ميمون ، وعنه جعفر بن برقان ، وعبد الكريم الجزري .
وقال أبو حاتم : سمعت مصعب بن سعيد الحراني يقول : قال لي عبيد الله بن عمرو : قال سفيان ، عن عبد الكريم ، عن زياد بن أبي مريم " في الندم توبة " . قلت له : إنما هو ابن الجراح . قال عبيد الله : وقد رأيت أنا زياد بن الجراح ، وزياد بن أبي مريم
.
[1/654] قلت : وقال الدارقطني زياد بن أبي مريم : ثقة .
وأما البخاري فجعل اسم أبي مريم الجراح ، واختار أنهما رجل واحد ، وتبعه على ذلك ابن حبان في " الثقات " . والأظهر أنهما اثنان .
ويحرر من كلام أهل حران أن راوي حديث "الندم توبة" هو زياد بن الجراح بخلاف ما جاء في رواية السفيانين . والله أعلم
.