|
ع - سيار ، أبو الحكم العنزي الواسطي ، ويقال : البصري ، وهو سيار بن أبي سيار ، واسمه وردان ، وقيل : ورد ، وقيل : دينار . روى عن : ثابت البناني ، وبكر بن عبد الله المزني ، وأبي حازم الأشجعي ، وأبي وائل ، ويزيد الفقير ، والشعبي ، وجبر بن عبيدة ، وطارق بن شهاب إن كان محفوظا ، وغيرهم . وعنه : إسماعيل بن أبي خالد ، وسليمان التيمي ، وشعبة ، والثوري ، وقرة بن خالد ، وهشيم ، والصعق بن حزن ، وزيد بن أبي أنيسة ، وخلف بن خليفة ، وبشير بن إسماعيل على خلاف فيه ، وغيرهم . قال أحمد : صدوق ثقة ثبت في كل المشايخ . وقال ابن معين ، والنسائي : ثقة . وقال أسلم بن سهل الواسطي ، عن الليث بن بكار ، عن أبيه : مات سنة اثنتين وعشرين ومائة وكان لنا جارا . [ قلت ] : وروى أبو داود ، والترمذي حديث بشير أبي إسماعيل : حدثنا سيار أبو الحكم ، عن طارق بن شهاب ، عن عبد الله ، عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال : " من أصابته فاقة فأنزلها بالناس لم تسد فاقته " الحديث . [2/143] قال أبو داود عقبه : هو سيار أبو حمزة ، ولكن بشير كان يقول : سيار أبو الحكم ، وهو خطأ . قال أحمد : هو سيار أبو حمزة ، وليس قولهم سيار أبو الحكم بشيء . وقال الدارقطني : قول البخاري : سيار أبو الحكم سمع طارق بن شهاب ، وهم منه وممن تابعه ، والذي يروي عن طارق هو سيار أبو حمزة ، قال ذلك أحمد ويحيى وغيرهما . وروى البخاري في " الأدب " بهذا الإسناد حديث : " بين يدي الساعة تسليم الخاصة " . وروى له ابن ماجه حديث : " بين يدي الساعة مسخ وقذف " . قلت : وقد تبع ابن حبان البخاري ، فقال في " الثقات " : سيار بن أبي سيار أبو الحكم الواسطي العنزي أخو مساور الوراق لأمه ، واسم أبي سيار وردان ، روى عن : طارق بن شهاب ، والشعبي ، وعنه : بشير بن سلمان ، وهشيم ، والعراقيون . وتبع البخاري أيضا في أنه يروي عن طارق : مسلم في " الكنى " ، والنسائي ، والدولابي وغير واحد . وهو وهم كما قال الدارقطني .
|