خ م د ت س - صخر بن حرب بن أمية بن عبد شمس بن عبد مناف الأموي ، أبو سفيان ، والد معاوية وإخوته .
كان رئيس المشركين يوم أحد ، ورئيس الأحزاب يوم الخندق ، أسلم زمن الفتح ، ولقي النبي صلى الله عليه وآله وسلم بالطريق قبل دخول مكة ، وشهد حنينا والطائف .
روى عنه : ابن عباس حديث هرقل ، وقيس بن أبي حازم ، وابنه معاوية .
وقال النبي صلى الله عليه وآله وسلم يوم فتح مكة : « من دخل دار أبي سفيان فهو آمن » .
فحكى جعفر بن سليمان الضبعي ، عن ثابت البناني أنه قال : إنما قال النبي صلى الله عليه وآله وسلم ذلك ؛ لأن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم كان إذا أوذي بمكة دخل دار أبي سفيان .
وقال إبراهيم بن سعيد ، عن سعيد بن المسيب ، عن أبيه : خمدت الأصوات يوم اليرموك ، والمسلمون يقاتلون الروم إلا صوت رجل يقول : يا نصر الله اقترب ، يا نصر الله اقترب ، فرفعت رأسي أنظر فإذا أبو سفيان بن حرب تحت راية ابنه يزيد بن أبي سفيان .
قال علي ابن المديني : مات لست خلت من خلافة عثمان .
وقال الهيثم : لتسع .
وقال الزبير بن بكار : في آخرها .
وقال الواقدي ، وخليفة : سنة ( 31 ) .
وكذا قال أبو عبيد ، وزاد : ويقال : سنة ( 2 ) . وبه جزم ابن سعد ، وأبو حاتم الرازي ، وابن البرقي .
[2/205] وقال المدائني : سنة أربع وثلاثين . وكذا قاله ابن منده ، وزاد : وكان مولده قبل الفيل بعشر سنين .
قلت : وذكر ابن إسحاق أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم أرسله إلى مناة بقديد فهدمها .
وقال العسكري : ولاه نجران وصدقات الطائف .
وروى يعقوب بن سفيان ، عن الأويسي ، عن إبراهيم بن سعد قصة اليرموك .