ق - طلحة بن عمرو بن عثمان الحضرمي المكي .
روى عن : عطاء بن أبي رباح ، ومحمد بن عمرو بن علقمة ، وأبي الزبير ، وسعيد بن جبير ، وغيرهم .
وعنه : جرير بن حازم ، والثوري ، وأبو داود الطيالسي ، وعبد الله بن الحارث المخزومي ، وخالد بن يزيد بن صالح بن صبيح ، وجعفر بن عون ، وأبو عاصم ، ووكيع ، وأبو نعيم ، وعبيد الله بن موسى ، وجماعة .
قال عمرو بن علي : كان يحيى وعبد الرحمن لا يحدثان عنه .
وقال أحمد : لا شيء ، متروك الحديث .
وقال ابن معين : ليس بشيء ، ضعيف .
وقال الجوزجاني : غير مرضي في حديثه .
وقال أبو حاتم : ليس بقوي ، لين عندهم .
وقال البخاري : ليس بشيء ، كان يحيى بن معين سيئ الرأي فيه .
وقال أبو داود : ضعيف .
وقال النسائي : متروك الحديث .
وقال أيضا : ليس بثقة .
وروى له ابن عدي أحاديث ، وقال : روى عنه قوم ثقات ، وعامة ما يرويه لا يتابع عليه .
وقال عبد الرزاق : سمعت معمرا يقول : اجتمعت أنا وشعبة ، والثوري ، وابن جريج فقدم علينا شيخ فأملى علينا أربعة آلاف حديث عن ظهر قلب ، فما أخطأ إلا في موضعين ، ونحن ننظر في الكتاب ، لم يكن الخطأ منا ولا منه إنما كان من فوق ، فكان الرجل طلحة بن عمرو .
وقال البخاري : عن يحيى بن بكير : مات سنة اثنتين وخمسين ومائة .
وكذا أرخه ابن أبي عاصم .
قلت : وكذا قال ابن سعد ، وزاد : كان كثير الحديث ، ضعيفا جدا مات بمكة .
وقال علي ابن المديني ، عن ابن مهدي : قدم طلحة بن عمرو - يعني البصرة - فقعد على مصطبة ، واجتمع الناس ، فخلوت به أنا وحسين بن عربي ، وذكرنا له الأحاديث - يعني المنكرة - فقال : أستغفر الله وأتوب ، فقلنا له : اقعد على مصطبة وأخبر الناس ، فقال : أخبروهم عني .
وقال البزار : ليس بالقوي ، وليس بالحافظ .
وقال علي بن سعيد النسائي ، عن أحمد : طلحة بن يحيى أحب إلي منه .
وقال الحاكم أبو أحمد : ليس بالقوي عندهم ، ذكره في أبي عمران .
وقال علي بن الجنيد : متروك .
وقال ابن المديني : ضعيف ، ليس بشيء .
وقال أبو زرعة ، والعجلي ، والدارقطني : ضعيف .
وذكره الفسوي في باب من يرغب عن الرواية عنه .
وقال ابن حبان : كان ممن يروي عن الثقات ما ليس من أحاديثهم ، لا يحل كتب حديثه ، ولا الرواية عنه إلا على جهة التعجب .