خ م د ت س - عاصم بن عمر بن الخطاب العدوي ، أبو عمر ، ويقال : أبو عمرو المدني .
ولد في حياة النبي صلى الله عليه وسلم ، وأمه جميلة بنت ثابت بن أبي الأفلح
.
روى عن : أبيه .
وعنه : ابناه حفص وعبيد الله ، وعروة بن الزبير .
قال الزبير : كان من أحسن الناس خلقا ، وكان عبد الله بن عمر يقول : أنا وأخي عاصم لا نساب الناس .
قال : وكان عمر طلق أمه ، فتزوجها يزيد بن جارية ، [2/258] فولدت له ابنه عبد الرحمن ، فركب عمر إلى قباء ، فوجد ابنه عاصما يلعب مع الصبيان ، فحمله بين يديه ، فأدركته جدته الشموس بنت أبي عامر ، فنازعته إياه حتى انتهى إلى أبي بكر ، فقال له أبو بكر : خل بينها وبينه ، فما راجعه ، وأسلمه لها . روى ذلك غير واحد من علمائنا .
قال : وروى هشام بن عروة ، عن أبيه ، عن عاصم قال : زوجني أبي ، فأنفق علي شهرا ثم دعاه فأخبره أن ما وليه من المال أمانة لا يحل إلا بحقه ، وأنه لا يزيده على شهر ، والجائع ينمي ماله ليتجر فيه .
وقال السري بن يحيى ، عن محمد بن سيرين : قال فلان وسمى رجلا : ما رأيت رجلا من الناس إلا لا بد أن يتكلم ببعض ما لا يريد غير عاصم بن عمر .
قال ابن حبان : مات بالربذة .
وقال الواقدي : توفي سنة سبعين . قلت : وكذا قال علي ابن المديني .
وأرخه مطين سنة (73) . وذكره جماعة ممن ألف في الصحابة .
وفي « تاريخ البخاري » : خاصمت أمه أباه فيه إلى أبي بكر ، وله ثمان سنين .
وقال ابن البرقي : ولد في حياة النبي صلى الله عليه وسلم ولم يرو عنه شيئا .
وقال أبو أحمد العسكري ، وغيره : ولد في السنة السادسة من الهجرة .
وذكر ابن عبد البر في « الاستيعاب » أن النبي صلى الله عليه وسلم مات وله سنتان .