ع - عامر بن ربيعة بن كعب بن مالك بن ربيعة بن عامر بن مالك ، أبو عبد الله العنزي ، العدوي . حليف آل الخطاب . كان من المهاجرين الأولين ، أسلم قبل عمر ، وهاجر الهجرتين ، وشهد بدرا والمشاهد كلها .
روى عن : النبي صلى الله عليه وسلم ، وعن أبي بكر ، وعمر .
وعنه : ابنه عبد الله ، وعبد الله بن عمر بن الخطاب ، وعبد الله بن الزبير ، وأبو أمامة بن سهل بن حنيف ، وعيسى الحكمي .
وكان صاحب لواء عمر بن الخطاب لما قدم الجابية ، واستخلفه عثمان على المدينة لما حج .
وقال محمد بن إسحاق : كان أول من قدم المدينة مهاجرا بعد أبي سلمة بن عبد الأسد .
وقال ابن سعد : كان قد حالف الخطاب ، فتبناه فكان [2/263] يقال : عامر بن الخطاب ، حتى نزلت : ادْعُوهُمْ لآبَائِهِمْ فرجع عامر إلى نسبه ، وهو صحيح النسب .
وقال يحيى بن سعيد الأنصاري ، عن عبد الله بن عامر بن ربيعة : قام عامر بن ربيعة يصلي من الليل ، وذلك حين شغب الناس في الطعن على عثمان ، فصلى من الليل ، ثم نام فأتي في منامه ، فقيل له : قم فسل الله أن يعيذك من الفتنة التي أعاذ منها صالح عباده ، فقام فصلى ، ثم اشتكى فما خرج بعد إلا جنازة .
قال يعقوب بن سفيان : مات في خلافة عثمان .
وقال مصعب الزبيري ، وغيره : مات سنة (32) .
وذكره أبو عبيد فيمن مات سنة (2) ، ثم في سنة (7) ، قال : وأظن هذا أثبت .
وحكى ابن زبر ، عن المدائني أنه مات سنة ثلاث وثلاثين ، ثم ذكره فيمن مات سنة (36) في المحرم . قلت : كأنه تلقاه من قول الواقدي : كان موته بعد قتل عثمان بأيام .
وأرخه ابن قانع سنة (4) .