س - عبد الله بن عبد الحكم بن أعين بن ليث المصري ، أبو محمد الفقيه ، يقال : إنه مولى عثمان .
روى عن : مالك ، والليث ، ومفضل بن فضالة ، وبكر بن مضر ، وابن لهيعة ، ومسلم بن خالد الزنجي ، وجماعة .
وعنه : أولاده : عبد الحكم ومحمد وعبد الرحمن وسعد ، والربيع بن سليمان الجيزي ، وعبد الله بن عبد الرحمن الدارمي ، ومحمد بن مسلم بن وارة ، ومحمد بن سهل بن عسكر ، والمقدام بن داود الرعيني ، وأبو يزيد يونس بن يزيد القراطيسي ، وغيرهم .
قال أبو زرعة : ثقة .
وقال أبو حاتم : صدوق .
وقال ابن وارة : كان شيخ مصر .
وقال العجلي : لم أر بمصر أعقل منه ومن سعيد بن أبي مريم .
وذكره ابن حبان في « الثقات » ، وقال : كان ممن عقد على مذهب مالك ، وفرع على أصوله .
وقال أبو عمر الكندي في « الموالي » : ولد سنة خمس وخمسين ومائة في الإسكندرية ، وكان فقيها ، وتوفي في رمضان سنة أربع عشرة ومائتين .
وقال ابن عبد البر : سمع من مالك سماعا نحو ثلاثة أجزاء ، وسمع « الموطأ » ، ثم روى عن ابن وهب ، وابن القاسم ، وأشهب كثيرا من رأي مالك ، وصنف كتابا اختصر [2/371] فيه تلك الأسمعة بألفاظ مقربة ، ثم اختصره ، وعليهما معول البغداديين المالكية ، وإياهما شرح أبو بكر الأبهري .
قال : ومات وهو ابن ستين سنة ، وإليه أوصى ابن القاسم ، وأشهب ، وابن وهب ، وكان رجلا صالحا ثقة
.
قلت : وقال ابن يونس : كان فقيها حسن العقل .
وقال العجلي : مصري ثقة .
وقال الساجي في « الجرح والتعديل » : كذبه يحيى بن معين ، وقال محمد بن قاسم : لما قدم يحيى بن معين مصر حضر مجلس عبد الله ، فأول ما حدث به كتاب فضائل عمر بن عبد العزيز ، فقال : حدثني مالك ، وعبد الرحمن بن زيد ، وفلان وفلان فمضى في ذلك ورقة ، ثم قال : كل حدثني هذا الحديث ، فقال له يحيى : حدثك بعض هؤلاء بجميعه وبعضهم ببعضه ؟ فقال : لا ، حدثني جميعهم بجميعه ، فراجعه فأصر ، فقام يحيى ، وقال للناس : يكذب .
وقال الخليلي في « الإرشاد » : ثقة كبير مشهور ، وله تصانيف ، وله ثلاثة أولاد ثقات : محمد ، وسعد ، وعبد الرحمن .
وأرخ ابن حبان وفاته سنة ( 13 ) .