م 4 - عبد الله بن عمر بن حفص بن عاصم بن عمر بن الخطاب العدوي المدني ، أبو عبد الرحمن العمري .
روى عن : نافع ، وزيد بن أسلم ، وسعيد المقبري ، وسهيل بن أبي صالح ، وسالم أبي النضر ، وحميد الطويل ، وخبيب بن عبد الرحمن ، وسعد بن سعيد الأنصاري ، والقاسم بن غنام ، وعيسى بن عبد الله بن أنيس الأنصاري ، وأخيه عبيد الله بن عمر بن حفص ، وغيرهم .
وعنه : ابنه عبد الرحمن ، وعبد الرحمن بن مهدي ، والليث بن سعد ، وابن وهب ، وعبد الرزاق ، وأبو قتيبة سلم بن قتيبة ، وعبد الوهاب الخفاف ، ويزيد بن أبي حكيم ، ويعقوب بن الوليد المدني ، ويونس بن محمد المؤدب ، ومطرف بن عبد الله المدني ، وصيفي بن ربعي الأنصاري ، وعباد بن عباد المهلبي ، وعبد الله بن مسلمة القعنبي ، وسعيد بن الحكم بن أبي مريم ، وخالد بن مخلد ، وكامل بن طلحة الجحدري ، وجماعة .
قال أبو طلحة ، عن أحمد : لا بأس به ، قد روي عنه ، ولكن ليس مثل أخيه عبيد الله .
[2/389] وقال أبو زرعة الدمشقي ، عن أحمد : كان يزيد في الأسانيد ، ويخالف ، وكان رجلا صالحا .
وقال أبو حاتم : رأيت أحمد بن حنبل يحسن الثناء عليه .
وقال أحمد : يروي عبد الله عن أخيه عبيد الله ، ولم يرو عبيد الله عن أخيه عبد الله شيئا ، كان عبد الله يسأل عن الحديث في حياة أخيه ، فيقول : أما وأبو عثمان حي فلا .
وقال عثمان الدارمي ، عن ابن معين : صويلح .
وقال ابن أبي مريم ، عن ابن معين : ليس به بأس ، يكتب حديثه .
وقال عبد الله بن علي ابن المديني ، عن أبيه : ضعيف .
وقال عمرو بن علي : كان يحيى بن سعيد لا يحدث عنه ، وكان عبد الرحمن يحدث عنه .
وقال يعقوب بن شيبة : ثقة صدوق ، في حديثه اضطراب .
وقال صالح جزرة : لين ، مختلط الحديث .
وقال النسائي : ضعيف الحديث .
وقال ابن عدي : لا بأس به في رواياته ، صدوق .
وقال ابن سعد : خرج مع محمد بن عبد الله بن حسن ، فحبسه المنصور ثم خلاه ، وتوفي بالمدينة سنة إحدى أو اثنتين وسبعين ومائة في خلافة هارون .
وقال خليفة : مات سنة (71) .
وقال ابن أبي الدنيا : كان يكنى أبا القاسم ، فتركها واكتنى أبا عبد الرحمن ، وأرخ وفاته مثل ابن سعد .
قلت : وقصة الكنية حكاها ابن سعد أيضا ، وزاد : وكان كثير الحديث ، يستضعف .
وقال أبو حاتم : وهو أحب إلي من عبد الله بن نافع ، يكتب حديثه ولا يحتج به .
وقال العجلي : لا بأس به .
وقال ابن حبان : كان ممن غلب عليه الصلاح حتى غفل عن الضبط ، فاستحق الترك ، مات سنة (173) .
وقال الترمذي في « العلل الكبير » عن البخاري : ذاهب لا أروي عنه شيئا .
وقال البخاري في « التاريخ » : كان يحيى بن سعيد يضعفه .
وقال أبو أحمد الحاكم : ليس بالقوي عندهم .
وقال يعقوب بن سفيان ، عن أحمد بن يونس : لو رأيت هيئته لعرفت أنه ثقة .
وقال المروذي : ذكره أحمد فلم يرضه .
وقال ابن عمار الموصلي : لم يتركه أحد إلا يحيى بن سعيد ، وزعموا أنه أخذ كتب عبيد الله فرواها .
وأورد له يعقوب بن شيبة في « مسنده » حديثا فقال : هذا حديث حسن الإسناد مدني .
وقال في موضع آخر : هو رجل صالح مذكور بالعلم والصلاح ، وفي حديثه بعض الضعف والاضطراب ، ويزيد في الأسانيد كثيرا .
وقال الخليلي : ثقة غير أن الحفاظ لم يرضوا حفظه .
وقول ابن معين فيه : إنه صويلح إنما حكاه عنه إسحاق الكوسج ،
وأما عثمان الدارمي فقال عن ابن معين : صالح ثقة ، والله أعلم .