ع - عبد الرحمن بن الأسود بن يزيد بن قيس النخعي ، أبو حفص الفقيه ، ويقال : أبو بكر . أدرك عمر .
[2/489] وروى عن : أبيه ، وعم أبيه علقمة بن قيس ، وعائشة ، وأنس ، وابن الزبير ، وغيرهم .
وعنه : أبو إسحاق السبيعي ، وأبو إسحاق الشيباني ، ومالك بن مغول ، وهارون بن عنترة ، وعاصم بن كليب ، والأعمش ، وليث بن أبي سليم ، ومحمد بن إسحاق بن يسار ، وغيرهم .
قال ابن معين ، والنسائي ، والعجلي ، وابن خراش : ثقة .
وزاد ابن خراش : من خيار الناس
.
وقال محمد بن إسحاق : قدم علينا عبد الرحمن بن الأسود حاجا ، فاعتلت إحدى قدميه ، فقام يصلي حتى أصبح على قدم ، فصلى الفجر بوضوء العشاء .
قال خليفة : مات قبل المائة .
وقال في موضع آخر : مات في آخر خلافة سليمان .
قلت : وذكره ابن حبان في « الثقات » ، وقال : مات سنة تسع وتسعين .
وكذا جزم به ابن قانع .
وقال أبو حاتم : أدخل على عائشة وهو صغير ، ولم يسمع منها .
وقال ابن حبان : كان سنه سن إبراهيم النخعي .
قلت : فعلى هذا كيف يدرك عمر ؟!
تنبيه : وقع في شرح البخاري لابن التين تبعا للداودي أن عبد الرحمن بن الأسود الذي أخرج البخاري حديثه لا يستنجى بروث عن أبيه عن عبد الله - وهو ابن مسعود - في الاستجمار هو عبد الرحمن بن الأسود بن عبد يغوث ، وهو وهم ؛ فإن هذا روى عن أبيه وهو الأسود بن يزيد التابعي الشهير الراوي عن ابن مسعود . وأما الأسود بن عبد يغوث فمات كافرا بمكة ؛ إما قبل الهجرة ، وإما بعدها ، على ما تقدم في ترجمة ولده .