ت ق - عبد الرحمن بن زيد بن أسلم العدوي ، مولاهم المدني .
روى عن : أبيه ، وابن المنكدر ، وصفوان بن سليم ، وأبي حازم سلمة بن دينار .
وعنه : ابن وهب ، وعبد الرزاق ، ووكيع ، والوليد بن مسلم ، وابن عيينة ، وعيسى غنجار ، وهارون بن صالح الطلحي ، ووهب بن سعيد بن عطية السلمي ، وأبو مصعب الزبيري ، وسويد بن سعيد الحدثاني ، ومحمد بن عبيد [2/508] المحاربي ، وعيسى بن حماد زغبة ، وآخرون ، وروى عنه : مالك بن مغول ويونس بن عبيد وهما أكبر منه ، وزهير بن محمد التيمي ومرحوم بن عبد العزيز العطار وهما من أقرانه .
قال أبو طالب ، عن أحمد : ضعيف .
وقال أبو حاتم : سألت أحمد عنه أولاد زيد ؛ أيهم أحب إليك ؟ قال : أسامة . قلت : ثم من ؟ قال : عبد الله . ثم ذكر عبد الرحمن ، وضجع في عبد الرحمن .
وقال الميموني ، عن أحمد : عبد الله أثبت من عبد الرحمن . قلت : فعبد الرحمن ؟ قال : كذا ليس مثله . وضعف أمره قليلا .
وقال عبد الله بن أحمد : سمعت أبي يضعف عبد الرحمن ، وقال : روى حديثا منكرا : أحلت لنا ميتتان ودمان .
وقال عمرو بن علي : لم أسمع عبد الرحمن يحدث عنه .
وقال الدوري عن ابن معين : ليس حديثه بشيء .
وقال البخاري ، وأبو حاتم : ضعفه علي ابن المديني جدا .
وقال أبو داود : أولاد زيد بن أسلم كلهم ضعيف ، وأمثلهم عبد الله .
وقال أيضا : أنا لا أحدث عن عبد الرحمن ، وعبد الله أمثل منه .
وقال النسائي : ضعيف .
وقال ابن عبد الحكم : سمعت الشافعي يقول : ذكر رجل لمالك حديثا منقطعا ، فقال : اذهب إلى عبد الرحمن بن زيد يحدثك عن أبيه عن نوح !
وقال خالد بن خداش : قال لي الدراوردي ومعن وعامة أهل المدينة : لا نريد عبد الرحمن ، إنه كان لا يدري ما يقول ، ولكن عليك بعبد الله .
وقال أبو زرعة : ضعيف .
وقال أبو حاتم : ليس بقوي في الحديث ، كان في نفسه صالحا ، وفي الحديث واهيا .
وقال في موضع آخر : هو أحب إلي من ابن أبي الرجال .
وقال ابن عدي : له أحاديث حسان ، وهو ممن احتمله الناس ، وصدقه بعضهم ، وهو ممن يكتب حديثه .
قال البخاري : قال لي إبراهيم بن حمزة : مات سنة اثنتين وثمانين ومائة .
قلت : وقال ابن حبان : كان يقلب الأخبار ، وهو لا يعلم حتى كثر ذلك في روايته من رفع المراسيل وإسناد الموقوف ، فاستحق الترك .
وقال ابن سعد : كان كثير الحديث ، ضعيفا جدا .
وقال ابن خزيمة : ليس هو ممن يحتج أهل العلم بحديثه ؛ لسوء حفظه ، هو رجل صناعته العبادة والتقشف ، ليس من أحلاس الحديث .
وقال الساجي : حدثنا الربيع ، حدثنا الشافعي قال : قيل لعبد الرحمن بن زيد : حدثك أبوك عن جدك أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال : إن سفينة نوح طافت بالبيت ، وصلت خلف المقام ركعتين ؟ قال : نعم . قال الساجي : وهو منكر الحديث .
وقال الطحاوي : حديثه عند أهل العلم بالحديث في النهاية من الضعف .
وقال الحربي : غيره أوثق منه .
وقال الجوزجاني : أولاد زيد ضعفاء .
وقال الحاكم وأبو نعيم : روى عن أبيه أحاديث موضوعة .
وقال ابن الجوزي : أجمعوا على ضعفه .