عخ م 4 - عبد الوهاب بن عطاء الخفاف ، أبو نصر العجلي ، مولاهم البصري . سكن بغداد .
[2/639] روى عن : سليمان التيمي ، وحميد الطويل ، وخالد الحذاء ، وابن عون ، وابن جريج ، ومالك ، وهشام ، وحسان ، وإسرائيل ، وإسماعيل بن مسلم ، وعبد الله بن عمر ، وسعيد بن أبي عروبة - ولازمه وعرف بصحبته - وجماعة .
وعنه : أحمد ، وإسحاق ، وابن معين ، وعمر بن زرارة النيسابوري ، ومحمد بن عبد الله الرزي ، والحسن بن محمد الصباح الزعفراني ، وعبد الله بن محمد بن إسحاق الأذرمي ، وأبو ثور إبراهيم بن خالد الكلبي ، وإبراهيم بن سعيد الجوهري ، وإسحاق بن منصور الكوسج ، ومحمد بن سليمان الأنباري ، ومحمد بن حاتم بن بزيع ، والعباس الدوري ، والحارث بن أبي أسامة ، ومحمد بن أحمد بن العوام الرياحي ، والوليد الفحام ، ويحيى بن أبي طالب ، وآخرون .
قال أحمد : كان يحيى بن سعيد حسن الرأي فيه ، كان يعرفه معرفة قديمة .
وقال المروذي : قلت لأحمد ابن حنبل : عبد الوهاب بن عطاء ثقة ؟ فقال : ما تقول ! إنما الثقة يحيى القطان .
وقال الأثرم ، عن أحمد : كان عالما بسعيد .
وقال الآجري : سئل أبو داود عن السهمي والخفاق في حديث ابن أبي عروبة ، فقال : عبد الوهاب أقدم . فقيل له : عبد الوهاب سمع زمن الاختلاط ؟ فقال : من قال هذا ؟ سمعت أحمد يقول : عبد الوهاب أقدم .
وقال يحيى بن أبي طالب : بلغنا أن عبد الوهاب كان مستملي سعيد .
وقال ابن أبي خيثمة ، وعثمان الدارمي ، عن ابن معين : لا بأس به .
وقال ابن الغلابي ، عن ابن معين : يكتب حديثه .
وقال الدوري ، عن ابن معين : ثقة .
وقال محمد بن سعد : لزم سعيد بن أبي عروبة ، وعرف بصحبته ، وكتب كتبه ، وكان كثير الحديث معروفا ، قدم بغداد ، فلم يزل بها حتى مات .
وقال الساجي : صدوق ، ليس بالقوي عندهم .
وقال البخاري : ليس بالقوي عندهم ، وهو يحتمل .
وقال النسائي : ليس بالقوي .
وقال ابن أبي حاتم : سألت أبي عنه ، فقال : يكتب حديثه ، محله الصدق . قلت : أهو أحب إليك ، أو أبو زيد النحوي في ابن أبي عروبة ؟ فقال : عبد الوهاب ، وليس عندهم بقوي في الحديث .
وقال البرذعي : قيل لأبي زرعة : [ - وأنا شاهد - : فالخفاف ؟ قال : هو أصلح منه قليلا .
- يعني : من علي بن عاصم
- .
وقال ابن أبي حاتم : سئل أبو زرعة عنه ، فقال ] : روى عن ثور بن يزيد حديثين ليسا من حديث ثور ، وذكر عن يحيى هذين الحديثين ، فقال : لم يذكر فيهما الخبر .
وقال صالح بن محمد الأسدي : أنكروا على الخفاف حديثا رواه عن ثور ، عن مكحول ، عن كريب ، عن ابن عباس في فضل العباس ، وما أنكروا عليه غيره ، وكان ابن معين يقول : هذا الحديث موضوع . قال صالح : وعبد الوهاب لم يقل فيه : حدثنا ثور ، ولعله دلس فيه ، وهو ثقة . وقد روى الترمذي الحديث المذكور في المناقب عن إبراهيم بن سعيد الجوهري ، عن عبد الوهاب ، وقال : حسن غريب ، لا نعرفه إلا من هذا الوجه .
قال خليفة بن خياط : مات بعد المائتين .
وقال يحيى بن أبي طالب : سمعنا منه في سنة (198) إلى آخر سنة (204) .
وقال عبد الباقي بن قانع : مات سنة (4) ، وقيل : سنة ست ومائتين .
وقال البخاري في اللباس من « صحيحه » : حدثنا محمد بن بشار ، حدثنا عبد الوهاب ، عن عبيد الله بن عمر ، عن حبيب ، عن حفص بن عاصم ، عن أبي هريرة في النهي عن اشتمال الصماء ، هكذا وقع في عامة الأصول : عبد الوهاب غير منسوب ، وهو الثقفي .
ووقع في بعض النسخ : عبد الوهاب بن عطاء ، وفيه نظر ؛ فإن ابن عطاء لا تعرف له رواية عن عبيد الله بن عمر ، ولم يذكره أحد في رجال البخاري في « الصحيح
» .
قلت : قال ابن سعد : كان صدوقا إن شاء الله تعالى .
[2/640] وقال ابن شاهين في « الثقات » : قال عثمان بن أبي شيبة : عبد الوهاب بن عطاء ليس بكذاب ، ولكن ليس هو ممن يتكل عليه .
وذكره ابن حبان في « الثقات » ، وقال : مات ببغداد سنة أربع ومائتين في المحرم .
وقال الدارقطني : ثقة .
وقال الميموني ، عن أحمد بن حنبل : ضعيف الحديث .
وقال البخاري : يكتب حديثه . قيل له : يحتج به ؟ قال : أرجو ، إلا أنه كان يدلس عن ثور وأقوام أحاديث مناكير .
وقال النسائي : ليس به بأس .
وكذا قال ابن عدي
.
وقال الحسن بن سفيان : ثقة .
وقال البزار : ليس بقوي ، وقد احتمل أهل العلم حديثه .