خ م د س ق - عثمان بن محمد بن إبراهيم بن عثمان بن خواستي العبسي مولاهم ، أبو الحسن بن أبي شيبة الكوفي صاحب " المسند " ، و" التفسير " .
روى عن : هشيم ، وحميد بن عبد الرحمن الرؤاسي ، وطلحة بن يحيى الزرقي ، وعبدة بن سليمان ، وأبي حفص عمر بن عبد الرحمن الأبار ، والقاسم بن مالك المزني ، وجرير بن عبد الحميد ، وبشر بن المفضل ، وأبي خالد الأحمر ، وعبيد الله الأشجعي ، وعلي بن مسهر ، ووكيع ، ويونس بن أبي يعفور ، ويحيى بن أبي زائدة ، ومحمد بن بشر العبدي ، والمطلب بن زياد ، وخلق .
روى عنه : الجماعة ، سوى الترمذي ، وسوى النسائي ، فروى في " اليوم والليلة " عن زكريا بن يحيى السجزي عنه . وفي " مسند علي " عن أبي بكر المروزي ، عنه .
وروى عنه : ابنه محمد ، وابن سعد ، ومات قبله ، وأبو زرعة ، وأبو حاتم ، وزياد بن أيوب الطوسي ، وعثمان بن خرزاذ ، والذهلي ، ومحمد بن غالب تمتام ، وعبد الله بن أحمد ، وابن أبي الدنيا ، وجعفر الفريابي ، والحسن بن علي بن شبيب ، وأبو الحسن محمد بن أحمد بن عبد الجبار الصوفي ، ومحمد بن محمد بن سليمان الباغندي ، ومحمد بن إسحاق السراج ، وعبد الله بن محمد بن عبد العزيز البغوي ، وآخرون .
قال الأثرم : قلت لأبي عبد الله : ابن أبي شيبة ما تقول فيه ؟ أعني : أبا بكر ، فقال : ما علمت إلا خيرا ، وكأنه أنكر المسألة عنه ، قلت لأبي عبد الله : فأخوه عثمان ؟ فقال : وأخوه عثمان ، ما علمت إلا خيرا ، وأثنى عليه .
قال محمد بن مسلم بن وارة : قيل لأحمد بن حنبل : مات عثمان بن أبي شيبة ، فقال : مات محمد بن مهران الجمال ، فكرر محمد بن مسلم عليه ، فكرر ثلاثا لا يزيد على ذلك .
وقال فضلك الرازي : سألت ابن معين عن محمد بن حميد الرازي ، فقال : ثقة . وسألته عن عثمان بن أبي شيبة ، فقال : ثقة . فقلت : من أحب إليك ابن حميد أو عثمان ؟ فقال : ثقتين أمينين مأمونين .
وقال الحسين بن حبان ، عن يحيى : ابنا أبي شيبة : عثمان وعبد الله ثقتان صدوقان ليس فيه شك .
وقال أبو حاتم : سمعت رجلا يسأل محمد بن عبد الله بن نمير عن عثمان ، فقال : سبحان الله ، ومثله يسأل عنه ؟ إنما يسأل هو عنا .
وقال ابن أبي حاتم ، عن أبيه : كان عثمان أكبر من أبي بكر إلا أن أبا بكر صنف . قال : وقال أبي : هو صدوق .
وقال عبد الله بن أحمد : عرضت على أبي حديث عثمان - يعني : ابن أبي شيبة – عن جرير ، عن شيبة بن نعامة ، عن فاطمة بنت حسين ، عن فاطمة الكبرى ، رضي الله عنها ، عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم في العصبة ، وحديث جرير ، عن سفيان الثوري ، عن ابن عقيل ، عن جابر رضي الله عنه ، أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم شهد عيدا للمشركين ، وعدة أحاديث من هذا النحو فأنكرها جدا ، وقال : هذه أحاديث موضوعة ، أو كأنها موضوعة ، ثم قال : ما كان أخوه تتطنف نفسه بشيء من هذه الأحاديث ، ثم قال : نسأل الله السلامة في الدين والدنيا نراه يتوهم في هذه الأحاديث ، نسأل الله السلامة .
قال الخطيب : في حديث شيبة : تابع عثمان عليه عن جرير ، أحمد بن يزيد بن أبي العوام الرياحي ، وحسين الأشقر .
قال : وأما حديث الثوري فلا أعلم رواه عن جرير غير [3/78] عثمان .
وقال الأزدي : تفرد به جرير ، عن سفيان إن كان عثمان حفظه فإنه لم يتابع عليه .
قال الخطيب : وقد رواه أبو زرعة الرازي عن عثمان ، عن جرير ، عن سفيان بن عبد الله بن زياد بن حدير ، كذا قال : سفيان بن عبد الله بدل سفيان الثوري . قال الخطيب : وهذا عندي أشبه بالصواب .
وقال الدارقطني في كتاب " التصحيف " : حدثنا أبو القاسم بن كاس ، حدثنا إبراهيم الخصاف ، قال : قرأ علينا عثمان بن أبي شيبة في " التفسير " : (فلما جهزهم بجهازهم جعل السفينة في رحل أخيه) ، فقيل له : إنما هو جَعَلَ السِّقَايَةَ فِي رَحْلِ أَخِيهِ قال : أنا وأخي أبو بكر لا نقرأ لعاصم .
قال الدارقطني : وقيل : إنه قرأ عليهم في " التفسير " : (واتبِعوا ما تتلو الشياطين) بكسر الباء . قال : وحدثنا أحمد بن كامل ، حدثني الحسن بن الحباب المقرئ أن عثمان بن أبي شيبة قرأ عليه في التفسير : أَلَمْ تَرَ كَيْفَ فَعَلَ رَبُّكَ بِأَصْحَابِ الْفِيلِ قالها (أ ل م) .
قال محمد بن عبد الله الحضرمي وغيره : مات في المحرم سنة ( 239 ) .
قلت : وقال السراج ، عن محمد بن عثمان بن أبي شيبة : ولد أبي سنة ( 56 ) .
وذكره ابن حبان في " الثقات " .
وفي " الزهرة " روى عنه البخاري ( 53 ) ومسلم ( 135 ) .