بخ د ت ق - عطية بن سعد بن جنادة ، العوفي ، الجدلي ، القيسي ، الكوفي ، أبو الحسن .
روى عن : أبي سعيد ، وأبي هريرة ، وابن عباس ، وابن عمر ، وزيد بن أرقم ، وعكرمة ، وعدي بن ثابت ، وعبد الرحمن بن جندب ، وقيل : ابن جناب .
روى عنه : ابناه الحسن وعمر ، والأعمش ، والحجاج بن أرطاة ، وعمرو بن قيس الملائي ، ومحمد بن جحادة ، ومحمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى ، ومطرف بن طريف ، وإسماعيل بن أبي خالد ، وسالم بن أبي حفصة ، وفراس بن يحيى ، وأبو الجحاف ، وزكريا بن أبي زائدة ، وإدريس الأودي ، وعمران البارقي ، وزياد بن خيثمة الجعفي ، وآخرون .
قال البخاري : قال لي علي عن يحيى : عطية وأبو هارون وبشر بن حرب عندي سواء ، وكان هشيم يتكلم فيه .
وقال مسلم بن الحجاج : قال أحمد وذكر عطية العوفي فقال : هو ضعيف الحديث . ثم قال : بلغني أن عطية كان يأتي الكلبي ، ويسأله عن التفسير ، وكان يكنيه بأبي سعيد فيقول : قال أبو سعيد وكان هشيم يضعف حديث عطية .
قال أحمد : وحدثنا أبو أحمد الزبيري : سمعت الكلبي يقول : كناني عطية أبا سعيد .
وقال الدوري ، عن ابن معين : صالح .
وقال أبو زرعة : لين .
وقال أبو حاتم : ضعيف يكتب حديثه ، وأبو نضرة أحب إليّ منه .
وقال الجوزجاني : مائل .
وقال النسائي : ضعيف .
وقال ابن عدي : قد روى عن جماعة من الثقات ، ولعطية عن أبي سعيد أحاديث عدة ، وعن غير أبي سعيد ، وهو مع ضعفه يكتب حديثه ، وكان يعد مع شيعة أهل الكوفة .
قال الحضرمي : توفي سنة إحدى عشرة ومائة .
قلت : وقيل : مات سنة ( 27 ) ذكره ابن قانع ، والقراب .
وقال ابن حبان في " الضعفاء " بعد أن حكى قصته مع الكلبي بلفظ مستغرب فقال : سمع من أبي سعيد أحاديث ، فلما مات جعل يجالس الكلبي ، ويحضر قصصه ، فإذا قال الكلبي : قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : كذا ، فيحفظه ، وكناه أبا سعيد ، ويروي عنه ، فإذا قيل له : من حدثك بهذا ؟ فيقول : حدثني أبو سعيد ، فيتوهمون أنه يريد أبا سعيد الخدري ، وإنما أراد الكلبي . قال : لا يحل كتب حديثه إلا على التعجب . ثم أسند إلى أبي خالد الأحمر : قال لي الكلبي : قال لي عطية : كنيتك بأبي سعيد ، فأنا أقول : حدثنا أبو سعيد .
[3/115] وقال ابن سعد : أخبرنا يزيد بن هارون ، أخبرنا فضيل ، عن عطية قال : لما ولدت أتى بي أبي عليا ، ففرض لي في مائة .
وقال ابن سعد : خرج عطية مع ابن الأشعث ، فكتب الحجاج إلى محمد بن القاسم أن يعرضه على سب علي ، فإن لم يفعل فاضربه أربع مائة سوط ، واحلق لحيته ، فاستدعاه ، فأبى أن يسب ، فأمضى حكم الحجاج فيه ، ثم خرج إلى خراسان ، فلم يزل بها حتى ولي عمر بن هبيرة العراق ، فقدمها فلم يزل بها إلى أن توفي سنة ( 11 ) . وكان ثقة إن شاء الله ، وله أحاديث صالحة ، ومن الناس من لا يحتج به .
وقال أبو داود : ليس بالذي يعتمد عليه .
قال أبو بكر البزار : كان يغلو في التشيع . روى عنه جلة الناس .
وقال الساجي : ليس بحجة ، وكان يقدم عليا على الكل .