س ق - علي بن غراب الفزاري ، أبو الحسن ، ويقال : أبو الوليد الكوفي القاضي ، ويقال : هو علي بن عبد العزيز ، وعلي بن أبي الوليد .
قال أبو حاتم : كان مروان بن معاوية قلب اسمه فقال : علي بن عبد العزيز .
وزعم الفلكي أن غرابا لقب ، وأن اسمه عبد العزيز
.
روى عن : كهمس بن الحسن ، وصالح بن أبي الأخضر ، وعبيد الله بن عمر العمري ، والأعمش ، وبيهس بن فهدان ، وزهير بن مرزوق ، وهشام بن عروة ، ومحمد بن سوقة ، والثوري ، وبهز بن حكيم ، وغيرهم .
روى عنه : مروان بن معاوية ، وهو من أقرانه ، وعمار بن خالد الواسطي ، وأبو الشعثاء علي بن الحسن ، وإبراهيم بن موسى الرازي ، ومحمد بن عبد الله بن شابور ، وأحمد بن حنبل ، وزياد بن أبي أيوب الطوسي ، والحسين بن الحسن المروزي ، ويحيى بن أيوب المقابري ، وآخرون .
قال عبد الله بن أحمد بن حنبل : سألت أبي عنه فقال : ليس لي به خبرة سمعت منه مجلسا واحدا كان يدلس ، ما أراه كان إلا صدوقا .
وقال المروذي ، عن أحمد : كان حديثه حديث أهل الصدق .
وقال مهنا ، عن أحمد : كوفي ليس له حلاوة .
[3/187] وقال عثمان الدارمي : عن ابن معين هو المسكين صدوق .
وقال ابن أبي خيثمة ، عن ابن معين : لم يكن به بأس ، ولكنه كان يتشيع .
وقال مرة عنه : ثقة .

وقال ابن نمير : يعرفونه بالسماع ، وله أحاديث منكرة .
وقال ابن أبي حاتم ، عن أبيه : لا بأس به .
وقال أبو زرعة : حدثنا إبراهيم بن موسى عنه . وقال ابن معين : صدوق .
قال : وقلت لأبي زرعة : علي بن غراب [ أحب إليك أو علي بن عاصم ؟ فقال : علي بن غراب ] هو صدوق عندي ، وأحب إلي من علي بن عاصم
.
وقال الآجري ، عن أبي داود : ضعيف ترك الناس حديثه .
قال : وقال عيسى بن يونس : كنا نسميه المسودي
.
قال أبو داود : وهو ضعيف ، وأنا لا أكتب حديثه .
وقال النسائي : ليس به بأس وكان يدلس .
وقال الجوزجاني : ساقط .
قال الخطيب : أظنه طعن عليه لأجل مذهبه ، فإنه كان يتشيع قال : وأما روايته فقد وصفوه بالصدق .
وقال الدارقطني : يعتبر به .
وقال ابن حبان : حدث بالأشياء الموضوعة فبطل الاحتجاج به ، وكان غاليا في التشيع .
وقال ابن عدي : له غرائب وأفراد ، وهو ممن يكتب حديثه .
وقال الحضرمي : مات علي بن غراب مولى الوليد بن صخر بن الوليد الفزاري أبو الحسن سنة ( 184 ) بالكوفة .
قلت : وقال ابن سعد مثل هذا المحكي عن الحضرمي ، وزاد : وكان صدوقا ، وفيه ضعف ، وصحب يعقوب بن داود - يعني : وزير المهدي - فتركه الناس .
وقال الحسين بن إدريس : سألت محمد بن عبد الله بن عمار عن علي بن غراب فقال : كان صاحب حديث بصيرا به . قلت : أليس هو ضعيفا ؟ قال : إنه كان يتشيع ، ولست أنا بتارك الرواية عن رجل صاحب حديث بعد أن لا يكون كذابا للتشيع أو القدر ، ولست براو عن رجل لا يبصر الحديث ولا يعقله ، ولو كان أفضل من فتح - يعني : الموصلي - .
وقال ابن قانع : كوفي شيعي ثقة .
وقال ابن شاهين : قال عثمان بن أبي شيبة : ثقة .
ووقع في " العلل " للدارقطني بعد أن ذكر جماعة من جملتهم علي بن غراب فوصفهم بأنهم ثقات حفاظ .
وذكر له العقيلي حديثه عن صالح بن حيان ، عن ابن بريدة ، عن أبيه في النهي أن يسمى كلبا وكليبا فقال : لا يتابع عليه ، ولا يعرف إلا به .
وأسند الخطيب عن عباس الدوري : سألت يحيى بن معين عن حديث رواه مروان بن معاوية ، عن علي بن أبي الوليد فقال : هذا علي بن غراب .
وأسند أيضا من طريق أبي عقدة عن الحسن بن عتبة بن عبد الرحمن ، عن بكار بن بشر الفزاري ، حدثني محمد بن إسماعيل بن رجاء ، وعلي بن عبد العزيز الفزاري ، وهو ابن غراب . كذا قال بكار فذكر حديثا .