عخ ت ق - عمارة بن جوين أبو هارون العبدي البصري .
روى عن : أبي سعيد الخدري ، وابن عمر .
وعنه : عبد الله بن عون ، وعبد الله بن شوذب ، والثوري ، والحمادان ، والحكم بن عبدة ، وخالد بن دينار ، وجعفر بن سليمان ، وصالح المري ، ونوح بن قيس ، وهشيم ، وعلي بن عاصم ، وآخرون .
قال ابن المديني ، عن يحيى بن سعيد : ضعفه شعبة ، وما زال ابن عون يروي عنه حتى مات .
وقال البخاري : تركه يحيى القطان .
وقال أحمد : ليس بشيء .
وقال الدوري ، عن ابن معين : كان عندهم لا يصدق في حديثه ، وكانت عنده صحيفة يقول : هذه صحيفة الوصي .
وقال أبو زرعة : ضعيف الحديث .
وقال أبو حاتم : ضعيف ، أضعف من بشر بن حرب .
وقال النسائي : متروك الحديث .
وقال في موضع آخر : ليس بثقة ، ولا يكتب حديثه
.
وقال شعيب بن حرب عن شعبة : لأن أقدم فتضرب عنقي أحب إلي من أن أحدث عنه .
[3/208] قال خالد بن خداش عن حماد بن زيد : كان كذابا بالغداة شيء بالعشي شيء .
وقال الجوزجاني : كذاب مفتري .
وقال الحاكم أبو أحمد : متروك .
وقال الدارقطني : يتلون خارجي وشيعي ، يعتبر بما يرويه عنه الثوري .
وقال ابن حبان : كان يروي عن أبي سعيد ما ليس من حديثه ، لا يحل كتب حديثه إلا على جهة التعجب .
وقال ابن قانع : مات سنة أربع وثلاثين ومائة .
قلت : وقال إبراهيم بن الجنيد ، عن ابن معين : كان غير ثقة يكذب .
وقال ابن علية : كان يكذب ، نقله الحاكم في " تاريخه " .
وقال ابن المثنى : ما سمعت يحيى ، ولا عبد الرحمن يحدثان عن سفيان عنه بشيء .
وقال ابن شاهين : قال عثمان بن أبي شيبة : كان كذابا .
وقال ابن سعد : كان ضعيفا في الحديث .
وعن شعبة قال : لو شئت لحدثني أبو هارون عن أبي سعيد بكل شيء رأى أهل واسط يفعلونه بالليل ، رواه الساجي ، وابن عدي .
وقال ابن البرقي : أهل البصرة يضعفونه .
وقال علي ابن المديني : لست أروي عنه .
وقال الساجي : حدثنا عبد الله بن أحمد قال : قلت لأبي : يحيى يقول : بشر بن حرب أحب إلي من أبي هارون ، فقال : صدق يحيى .
وقال ابن عبد البر : أجمعوا على أنه ضعيف الحديث ، وقد تحامل بعضهم فنسبه إلى الكذب ، روي ذلك عن حماد بن زيد ، وكان فيه تشيع ، وأهل البصرة يفرطون فيمن يتشيع بين أظهرهم لأنهم عثمانيون .
قلت : كيف لا ينسبونه إلى الكذب ، وقد روى ابن عدي في " الكامل " عن الحسن بن سفيان ، عن عبد العزيز بن سلام ، عن علي بن مهران ، عن بهز بن أسد قال : أتيت إلى أبي هارون العبدي فقلت : أخرج إلي ما سمعت من أبي سعيد ، فأخرج لي كتابا فإذا فيه : حدثنا أبو سعيد أن عثمان أدخل حفرته ، وإنه لكافر بالله . قال : قلت : تقر بهذا ؟ قال : هو كما ترى ، قال : فدفعت الكتاب في يده ، وقمت . فهذا كذب ظاهر على أبي سعيد .