م 4 - عمر بن سعد بن عبيد ، أبو داود الحفري الكوفي ، وحفر موضع بالكوفة ، واسم جده عبيد .
روى عن : الثوري ، ومسعر ، ومالك بن مغول ، وحفص بن غياث ، وبدر بن عثمان ، ويحيى بن أبي زائدة ، ويعقوب القمي ، وياسين العجلي ، وأبي الأحوص ، وشريك ، وهريم بن سفيان ، وهشام بن سعد ، وصالح بن حسان .
[3/228] روى عنه : أحمد بن حنبل ، وإسحاق بن راهويه ، وعلي ابن المديني ، وأبو بكر وعثمان ابنا أبي شيبة ، والقاسم بن زكريا بن دينار ، ومحمود بن غيلان ، وأبو سعيد الأشج ، وإسحاق بن منصور الكوسج ، وعبدة الصفار ، وموسى بن عبد الرحمن المسروقي ، وهارون الحمال ، وأبو عبيدة بن أبي السفر ، وأحمد وعلي ابنا حرب الموصلي ، وعبد بن حميد ، والحسن بن علي عفان ، وآخرون .
قال عثمان الدارمي ، عن ابن معين : ثقة .
وقال الدوري : سمعت ابن معين قدم أبا داود على قبيصة ، وأبي أحمد ، ومحمد بن يوسف في حديث سفيان .
وقال وكيع : إن كان يدفع بأحد في زماننا فبأبي داود .
وقال ابن المديني : لا أعلم أني رأيت بالكوفة أعبد منه .
وقال أبو حاتم : صدوق كان رجلا صالحا .
وقال الآجري ، عن أبي داود : كان جليلا جدا .
قال أحمد ، وابن معين : مات سنة ثلاث ومائتين .
وفيها أرخه جماعة ، زاد ابن سعد : في جمادى الأولى بالكوفة .
وقال بعضهم : سنة ( 6 ) ، وهو خطأ .
قلت : هو قول خليفة .
وقال ابن سعد : كان ناسكا زاهدا له فضل وتواضع .
وقال ابن حبان في " الثقات " : كان من العباد الخشن .
قال عثمان بن أبي شيبة : كنا عنده في غرفته وهو يملي ، فلما فرغ قلت له : أترب الكتاب ؟ قال : لا الغرفة بالكراء .
وقال العجلي : كان رجلا صالحا متعبدا حافظا لحديثه ثبتا ، وكان فقيرا متعففا ، والذي ظهر له من الحديث ثلاثة آلاف أو نحوها ، وكان أبو نعيم يأتيه ويعظمه ، وكان لا يتم الكلام من شدة توقيه ، ولم يكن بالكوفة بعد حسين الجعفي أفضل منه .
وقال ابن وضاح : كان أبو داود ثقة أزهد أهل الكوفة .
قال : وسمعت محمد بن مسعود يقول : هو أحب إلي من حسين الجعفي ، وكلاهما ثقة .
.