د س ق - عمرو بن زائدة ويقال : عمرو بن قيس بن زائدة ويقال : زياد بن الأصم ، وهو جندب بن هرم بن رواحة بن حجر بن عبد بن معيص بن عامر بن لؤي العامري ، المعروف بابن أم مكتوم الأعمى مؤذن النبي صلى الله عليه وآله وسلم ، وقيل : اسمه عبد الله ، والأول أكثر وأشهر .
أسلم قديما وهاجر قبل مقدم النبي صلى الله عليه وآله وسلم المدينة ، واستخلفه النبي صلى الله عليه وآله وسلم على المدينة ثلاث عشرة مرة ، وشهد القادسية ، وقتل بها شهيدا ، وكان معه اللواء يومئذ ، وهو الأعمى المذكور في [3/271] القرآن في عَبَسَ وَتَوَلَّى
وقال الواقدي : رجع من القادسية إلى المدينة فمات بها ، ولم يسمع له بذكر بعد عمر بن الخطاب .
روى عن : النبي صلى الله عليه وآله وسلم .
وعنه : أنس بن مالك ، وعبد الله بن شداد بن الهاد ، وزر بن حبيش ، وأبو رزين الأسدي ، وعبد الرحمن بن أبي ليلى ، وعطية بن أبي عطية ، وأبو البختري الطائي ولم يدركه .
له عندهم حديث عدم الرخصة لمن يسمع النداء .
قلت : ذكره ابن حبان في الصحابة في العبادلة ، فقال : كان اسمه الحصين فسماه النبي صلى الله عليه وآله وسلم عبد الله . ومنهم من زعم أن اسمه عمرو ومن قال : هو عبد الله بن زائدة فقد نسبه إلى جده .
وقال ابن سعد : أما أهل المدينة فيقولون : اسمه عبد الله ، وأما أهل العراق فيقولون : اسمه عمرو ، ثم اتفقوا على نسبه فقالوا : ابن قيس بن زائدة
، وكان النبي صلى الله عليه وآله وسلم يستخلفه على المدينة يصلي بالناس في عامة غزواته .
وقال أبو أحمد الحاكم : قتل شهيدا بالقادسية .