خت 4 - عمران بن داور العمي ، أبو العوام القطان البصري .
روى عن : قتادة ، ومحمد بن سيرين ، وأبي جمرة الضبعي ، وأبي إسحاق الشيباني ، وأبان بن أبي عياش ، وحميد الطويل ، وسليمان التيمي ، ويحيى بن أبي كثير ، ومعمر بن راشد ، ومحمد بن جحادة ، وغيرهم .
وعنه : ابن مهدي ، وأبو داود الطيالسي وسلم بن قتيبة ، وسهل بن تمام ، وشعيب بن بيان ، ومحمد بن بلال ، وعبد الله بن رجاء الغداني ، وأبو عاصم الضحاك بن مخلد ، وأبو علي الحنفي ، وعمرو بن عاصم ، وعمرو بن مرزوق ، وآخرون .
قال عمرو بن علي : كان ابن مهدي يحدث عنه ، وكان يحيى لا يحدث عنه . وقد ذكره يحيى يوما فأحسن الثناء عليه .
وقال عبد الله بن أحمد ، عن أبيه : أرجو أن يكون صالح الحديث .
وقال الدوري ، عن ابن معين : ليس بالقوي .
وقال مرة : ليس بشيء لم يرو عنه يحيى بن سعيد
.
وقال الآجري ، عن أبي داود : هو من أصحاب الحسن ، وما سمعت إلا خيرا .
وقال مرة : ضعيف أفتى في أيام إبراهيم بن عبد الله بن حسن بفتوى شديدة فيها سفك الدماء . قال : وقدم أبو داود أبا هلال الراسبي عليه تقديما شديدا
.
[3/319] وقال النسائي : ضعيف .
وقال ابن عدي : هو ممن يكتب حديثه .
وذكره ابن حبان في " الثقات " .
وقال أبو المنهال عن يزيد بن زريع : كان حروريا كان يرى السيف على أهل القبلة .
قلت : في قوله حروريا نظر ، ولعله شبه بهم . ، وقد ذكر أبو يعلى في " مسنده " القصة عن أبي المنهال في ترجمة قتادة عن أنس ولفظه قال يزيد : كان إبراهيم - يعني : ابن عبد الله بن حسن - لما خرج يطلب الخلافة استفتاه عن شيء ، فأفتاه بفتيا قتل بها رجال مع إبراهيم . انتهى .

وكان إبراهيم ومحمد خرجا على المنصور في طلب الخلافة لأن المنصور كان في زمن بني أمية بايع محمدا بالخلافة ، فلما زالت دولة بني أمية وولي المنصور الخلافة تطلب محمدا ، ففر ، فألح في طلبه ، فظهر بالمدينة وبايعه قوم وأرسل أخاه إبراهيم إلى البصرة فملكها وبايعه قوم ، فقدر أنهما قتلا وقتل معهما جماعة كثيرة ، وليس هؤلاء من الحرورية في شيء .
وقال الساجي : صدوق وثقه عفان .
وقال العقيلي من طريق ابن معين : كان يرى رأي الخوارج ولم يكن داعية .
وقال الترمذي : قال البخاري : صدوق يهم .
وقال ابن شاهين في " الثقات " : كان من أخص الناس بقتادة .
وقال الدارقطني : كان كثير المخالفة والوهم .
وقال العجلي : بصري ثقة .
وقال الحاكم : صدوق .
وأورد له العقيلي ، عن قتادة ، عن سعيد بن أبي الحسن ، عن أبي هريرة حديث : " ليس شيء أكرم على الله من الدعاء " ، قال : لا يتابع عليه بهذا اللفظ ولا يعرف إلا به .