من اسمه غضيف
بخ د س ق - غضيف - ويقال : غطيف - بن الحارث بن زنيم السكوني الكندي ، ويقال : الثمالي ، أبو أسماء الحمصي . مختلف في صحبته .
روى عن : بلال المؤذن ، وعمر بن الخطاب ، وأبي عبيدة بن الجراح ، وأبي ذر ، وأبي الدرداء ، وأبي حميضة المزني ، وعطية بن بشر ، وعائشة .
روى عنه : عياض بن غضيف بن الحارث ، ومكحول ، وعبادة بن نسي ، وسليم بن عامر ، وشرحبيل بن مسلم ، وأزهر بن سعيد الحرازي ، وحبيب بن عبيد الرحبي ، وعبد الله بن أبي قيس ، وعبد الرحمن بن عائذ الثمالي ، وعيسى بن أبي رزين الثمالي ، ووبرة بن عبد الرحمن ، والوليد بن عبد الرحمن ، ويونس بن سيف ، وأبو راشد الحبراني .
قال ابن أبي حاتم : قال أبي ، وأبو زرعة : غضيف بن الحارث له صحبة .
وقال ابن سعد في الطبقة الأولى من تابعي أهل الشام : غضيف بن الحارث الكندي كان ثقة .
وقال العجلي : غضيف بن الحارث شامي ، تابعي ، ثقة .
وقال الدارقطني : ثقة من أهل الشام .
وذكره ابن حبان في " الثقات " ، وقال في حرف العين : عياض بن غضيف ، وهو الذي يقول فيه سليم بن عامر [3/377] غضيف بن الحارث لم يضبط اسمه .
ووقع في رواية النسائي من طريق الوليد بن عبد الرحمن ، عن عياض بن غطيف ، عن أبي عبيدة بن الجراح .
وقال مكحول ، عن غطيف بن الحارث : مررت بعمر بن الخطاب فقال : نعم الفتى غطيف بن الحارث .
قال الهيثم بن عدي ، وخليفة بن خياط : مات في زمن مروان بن الحكم .
وقال غيرهما : بقي إلى زمن عبد الملك بن مروان وهو الصحيح .
قلت : الذي روى عنه ابنه عياض غير صاحب الترجمة كما سأبينه ؛ لأن البخاري قال في " تاريخه الأوسط " : حدثنا عبد الله ، يعني ابن صالح ، حدثنا معاوية ، عن أزهر بن سعيد قال : سأل عبد الملك بن مروان غضيف بن الحارث الثمالي ، وهو أبو أسماء السكوني الشامي ، أدرك النبي صلى الله عليه وآله وسلم .
وقال الثوري في حديث : غضيف بن الحارث وهو وهم .
وقال في " التاريخ الكبير " : قال معن - هو ابن عيسى - عن معاوية - يعني : ابن صالح - عن يونس بن سيف ، عن غضيف بن الحارث أو الحارث بن غضيف السكوني قال : مهما نسيت من الأشياء فإني لم أنس أني رأيت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم واضعا يده اليمنى على اليسرى في الصلاة .
وقال ابن حبان في " الصحابة " : غضيف بن الحارث الثمالي ، أبو أسماء السكوني ، من أهل اليمن ، رأى النبي صلى الله عليه وآله وسلم يصلي واضعا يده اليمنى على اليسرى في الصلاة ، سكن الشام ، وحديثه عند أهلها ، مات في زمن مروان بن الحكم في فتنته ، ومن قال : إنه الحارث بن غضيف فقد وهم .
وقال أبو بكر بن أبي خيثمة : غضيف بن الحارث ، وقيل : الحارث بن غضيف ، والصحيح غضيف ، وقيل : الحارث ، له صحبة ، نزل الشام ، وهو بالضاد ، فأما غطيف الكندي فهو بالطاء تحتها نقطة فهو غير هذا ، يروي عنه ابنه عياض بن غطيف قال : سمعت النبي صلى الله عليه وآله وسلم يقول : " إذا شرب الرجل الخمر فاجلدوه " الحديث .
وقال أبو الفتح الأزدي : غطيف بن الحارث له صحبة ، تفرد عنه ابنه عياض .
وممن فرق بينهما أيضا أبو القاسم عبد الصمد القاضي في " تاريخ الصحابة الذين نزلوا حمص " ، وأبو القاسم الطبراني في " المعجم الكبير " وغيرهما
.