د ت ق - فرج بن فضالة بن النعمان بن نعيم التنوخي القضاعي أبو فضالة الحمصي ، ويقال : الدمشقي .
روى عن : يحيى بن سعيد الأنصاري ، وأبي سعد صاحب واثلة ، وربيعة بن يزيد ، وعبد الخبير بن قيس ، وعبد الرحمن بن زياد بن أنعم ، ولقمان بن عامر ، ومسافر ، [3/383] وهشام بن عروة ، وعبد الله بن عمر ، وجماعة .
وعنه : ابنه محمد ، وشعبة وهو أكبر منه ، وأبو معاوية ، ووكيع ، ومعاذ بن معاذ ، والنضر بن شميل ، وحجاج بن محمد ، وبقية بن الوليد ، ويزيد بن هارون ، وأبو صالح كاتب الليث ، وعلي بن الجعد ، وأحمد بن إبراهيم الموصلي ، وصالح بن عبد الله الترمذي ، وقتيبة بن سعيد ، وعلي بن حجر ، وآخرون .
قال أبو داود ، عن أحمد : إذا حدث عن الشاميين فليس به بأس ، ولكنه حدث عن يحيى بن سعيد مناكير .
وقال أيضا عنه : يحدث عن ثقات أحاديث مناكير .
وقال ابن أبي خيثمة ، عن ابن معين : ضعيف الحديث .
وقال ابن الجنيد : قال رجل لابن معين : أيما أعجب إليك : إسماعيل بن عياش أو فرج بن فضالة ؟ قال : لا ، بل إسماعيل ، ثم قال : فرج ضعيف الحديث وأيش عند فرج ؟ !
وقال عثمان الدارمي ، عن ابن معين : ليس به بأس .
وقال الغلابي ، عن ابن معين : صالح .
وقال ابن أبي شيبة ، عن ابن المديني : هو وسط ، وليس بالقوي .
وقال عبد الله بن المديني ، عن أبيه : ضعيف ، لا أحدث عنه .
وقال البخاري ، ومسلم : منكر الحديث .
وقال النسائي : ضعيف .
وقال أبو حاتم : صدوق ، يكتب حديثه ، ولا يحتج به ، حديثه عن يحيى بن سعيد فيه نكارة ، وهو في غيره أحسن حالا ، وروايته عن ثابت لا تصح .
وقال الحاكم أبو أحمد : حديثه ليس بالقائم .
وقال ابن عدي : وهذه الأحاديث التي أمليتها له غير محفوظة ، وحديث يحيى بن سعيد عن عمرة لا يرويها عن يحيى غير فرج ، وله عن يحيى غيرها مناكير ، وله غير ما أمليت أحاديث صالحة ، وهو مع ضعفه يكتب حديثه .
وقال الدارقطني : ضعيف الحديث ، يروي عن يحيى بن سعيد أحاديث لا يتابع عليها .
وقال البرقاني : قلت للدارقطني : حديثه عن يحيى بن سعيد عن محمد بن علي عن علي عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم : " إذا عملت أمتي خمس عشرة خصلة " الحديث ، فقال : هذا باطل ، قلت : من جهة الفرج ؟ قال : نعم ، قلت : يخرج هذا الحديث ؟ قال : لا ، قلت : فحديثه عن لقمان بن عامر ، عن أبي أمامة ؟ هذا كأنه قريب يخرج .
وقال عمرو بن علي : سمعت عبد الرحمن بن مهدي يقول : حدث فرج بن فضالة عن أهل الحجاز بأحاديث منكرة مقلوبة .
قال : وكنا عند يحيى بن سعيد فقال معاذ : حدثنا فرج بن فضالة ، فرأيت يحيى كلح وجهه .
وقال الساجي : ضعيف الحديث ، روى عن يحيى بن سعيد مناكير ، كان يحيى ، وعبد الرحمن لا يحدثان عنه ، وقال علي بن عبد العزيز البغوي عن سليمان بن أحمد : سمعت عبد الرحمن بن مهدي يقول : ما رأيت شاميا أثبت منه ، وما حدثت عنه وأنا أستخير الله تعالى في التحديث عنه ، فقلت : يا أبا سعيد حدثني : فقال : اكتب : حدثني فرج بن فضالة .
قال الخطيب : ذكر رجل من ولده أن مولده في خلافة الوليد بن عبد الملك ، وذلك سنة ثمان وثمانين .
وقال ابن سعد : قدم بغداد وولي بيت المال في أول خلافة المهدي ، ومات بها سنة سبع وسبعين ومائة .
قلت : لا يغتر أحد بالحكاية المروية في توثيقه ، عن ابن مهدي ، فإنها من رواية سليمان بن أحمد ، وهو الواسطي ، وهو كذاب .
وقد قال البخاري : تركه ابن مهدي ، وقد ذكره يعقوب بن سفيان في باب من يرغب عن الرواية عنهم .
والبرقي في باب من نسب إلى الضعف ، لا يكاد حديثه ممن احتملت روايته
.
وقال ابن حبان : يقلب الأسانيد ويلزق المتون الواهية [3/384] بالأسانيد الصحيحة ، لا يحل الاحتجاج به .
وقال الخليلي في " الإرشاد " : ضعفوه ومنهم من يقويه ، وينفرد بأحاديث .
وقال مسعود السجزي عن الحاكم : هو ممن لا يحتج به .