من اسمه قرظة وقرفة
س ق - قرظة بن كعب بن ثعلبة بن عمرو بن كعب بن الإطنابة الأنصاري ، الخزرجي ، أبو عمرو ، حليف بني عبد الأشهل .
شهد أحدا وما بعدها ، وهو أحد العشرة الذين وجههم عمر إلى الكوفة من الأنصار ، وعلى يده كان فتح الري ، وولاه علي الكوفة ، وتوفي بها في ولايته . وقيل : في إمرة المغيرة بن شعبة .
روى عن : النبي صلى الله عليه وآله وسلم ، وعن عمر بن الخطاب .
وعنه : عامر الشعبي ، وعامر بن سعد البجلي .
قال سعيد بن عبيد الطائي ، عن علي بن ربيعة : أول من نيح عليه بالكوفة قرظة بن كعب ، فقال : المغيرة بن شعبة سمعت النبي صلى الله عليه وآله وسلم يقول : " من نيح عليه يعذب " . رواه مسلم والترمذي .
قلت : رجح المؤلف أنه مات في إمارة المغيرة واستدل لذلك بالحديث المتقدم ، وليست فيه دلالة لاحتمال أن يكون المغيرة قال ذلك عند موته ، ولم يكن حينئذ أميرا .
وقد جزم أبو حاتم الرازي ، وابن سعد ، وابن حبان ، وابن عبد البر بأنه مات في ولاية علي ، وأن عليا صلى عليه ، لكن في " صحيح مسلم " في هذه القصة عن علي بن ربيعة : أتيت المسجد والمغيرة أمير الكوفة ، وفي رواية له : " أول من نيح عليه بالكوفة قرظة بن كعب " ، وفي رواية الترمذي : مات رجل من الأنصار يقال له : قرظة بن كعب فنيح عليه فجاء المغيرة فصعد المنبر . فهذا يقوي قول من قال : إنه مات في إمارة المغيرة ، وكانت إمارته على الكوفة في عشر الخمسين .