[3/447] د ت ق - قيس بن الربيع الأسدي ، أبو محمد الكوفي من ولد قيس بن الحارث ، ويقال : الحارث بن قيس الأسدي الذي أسلم وعنده ثمان نسوة ، وفي رواية تسع نسوة .
روى عن : أبي إسحاق السبيعي ، والمقدام بن شريح ، وعمرو بن مرة ، وأبي حصين ، وعون بن أبي جحيفة ، وعثمان بن عبد الله بن موهب ، ومحمد بن الحكم الكاهلي ، وابن أبي ليلى ، وأبي هاشم الرماني ، والأغر بن الصباح ، وسماك بن حرب ، والأعمش ، والسدي ، والأسود بن قيس ، ومحارب بن دثار ، وهشام بن عروة وطائفة .
وعنه : أبان بن تغلب ، وشعبة ومات قبله ، والثوري وهو من أقرانه ، وعبد الله بن نمير ، وأبو معاوية ، وعلي بن ثابت الجزري ، وعبد الرزاق ، ووكيع ، وعاصم بن علي ، وأبو داود الطيالسي ، ويزيد بن هارون ، وطلق بن غنام ، وعفان ، وعبد الكريم بن محمد الجرجاني ، وموسى بن داود الضبي ، وأبو سلمة موسى بن إسماعيل ، وأبو الوليد ، ويحيى بن عبد الحميد الحماني ، وعلي بن الجعد ، وجبارة بن المغلس ، وآخرون .
قال أبو داود الطيالسي ، عن شعبة : سمعت أبا حصين يثني على قيس بن الربيع قال : وقال لنا شعبة : أدركوا قيسا قبل أن يموت .
وقال عفان ، عن معاذ بن معاذ : قال لي شعبة : ألا ترى إلى يحيى بن سعيد يقع في قيس بن الربيع ! لا والله ما إلى ذلك سبيل .
وقال عبيد الله بن معاذ ، عن أبيه : سمعت يحيى بن سعيد ينقص قيسا عند شعبة ، فزجره ونهاه .
وقال عفان : وقلت ليحيى بن سعيد : هل سمعت من سفيان يقول فيه بغلطة ، أو يتكلم فيه بشيء ؟ قال : لا ، قلت ليحيى : أفتتهمه بكذب ؟ قال : لا ، قال عفان : فما جاء فيه بحجة
.
وقال حاتم بن الليث الجوهري ، عن عفان : قيس ثقة ، يوثقه الثوري وشعبة .
وعن أبي الوليد : كان قيس ثقة ، حسن الحديث .
وقال عمرو بن علي : قلت لأبي الوليد : ما رأيت أحدا أحسن رأيا منك في قيس ؟ قال : إنه كان ممن يخاف الله .
وقال أبو نعيم : سمعت سفيان إذا ذكر قيسا أثنى عليه .
وقال قراد أبو نوح ، عن شعبة : ما أتينا شيخا بالكوفة إلا وجدنا قيسا قد سبقنا إليه ، وكان يسمى قيسا الجوال .
وقال عمرو بن علي : سمعت معاذ بن معاذ يحسن الثناء على قيس .
قال : وقلت لأبي داود : تحدثنا عن قيس ؟ قال : نعم .
وقال سريج بن يونس ، عن ابن عيينة : ما رأيت بالكوفة أجود حديثا منه .
وقال أحمد بن صالح : قلت لأبي نعيم : في نفسك من قيس شيء ؟ قال : لا .
وقال عمرو بن علي : كان يحيى وعبد الرحمن لا يحدثان عن قيس ، وكان عبد الرحمن حدثنا عنه ثم تركه .
وقال أبو حاتم : كان عفان يروي عن قيس ويتكلم فيه .
وقال محمد بن عبد الله بن عمار : كان قيس عالما بالحديث ، ولكنه ولي المدائن ، فعلق رجالا فيما بلغني ، فنفر الناس عنه .
وقال حرب ، عن أحمد : روى أحاديث منكرة .
وقال المروذي : سألت أحمد عنه فلينه . وقال : كان وكيع إذا ذكره قال : الله المستعان .
وقال البخاري : قال علي : كان وكيع يضعفه .
وقال الآجري ، عن أبي داود : سمعت ابن معين يقول : قيس ليس بشيء . قال : وسمعت أحمد يقول : ولي قيس ، فلم يحمد .
قال أبو داود : ما أخرجت له إلا ثلاثة أحاديث . حدث بأحاديث عن منصور هي عن عبيدة ، وأحاديث عن مغيرة هي عن فراس .
وقال الدوري ، عن ابن معين : قال عفان : أتيناه فكان يحدثنا ، فكان ربما أدخل حديث مغيرة في حديث منصور .
وقال عباس ، عن ابن معين : حبان ومندل فيهما ضعف ، وهما أحب إلي من قيس .
وقال أحمد بن أبي مريم ، عن ابن معين : ضعيف لا يكتب حديثه ، كان يحدث بالحديث عن عبيدة ، وهو عنده عن منصور .
[3/448] وقال عثمان الدارمي وغيره ، عن ابن معين : ليس حديثه بشيء .
وقال ابن أبي خيثمة ، عن ابن معين : ضعيف الحديث لا يساوي شيئا .
وقال عبد الله بن علي ابن المديني : سألت أبي عنه فضعفه جدا . قال : وسمعت أبي يقول : حدثني إبراهيم بن عبد الرحمن بن مهدي ، عن أبيه أن قيس بن الربيع وضعوا في كتابه عن أبي هاشم الرماني حديث أبي هاشم إسماعيل بن كثير عن عاصم بن لقيط في الوضوء ، فحدث به ، فقيل له : من أبو هاشم ؟ قال : صاحب الرمان . قال أبي : وهذا الحديث لم يروه صاحب الرمان ، ولم يسمع قيس من إسماعيل بن كثير شيئا ، وإنما أهلكه ابن له قلب عليه أشياء من حديثه .
وقال جعفر بن أبان الحافظ : سألت ابن نمير عن قيس بن الربيع فقال : كان له ابن هو آفته ، نظر أصحاب الحديث في كتبه فأنكروا حديثه وظنوا أن ابنه قد غيرها .
وقال أبو داود الطيالسي : إنما أتي قيس من قبل ابنه ، كان ابنه يأخذ حديث الناس فيدخلها في فرج كتاب قيس ولا يعرف الشيخ ذلك .
وقال الجوزجاني : ساقط .
وقال ابن أبي حاتم : سألت أبا زرعة عنه فقال : فيه لين . وقال : سئل أبي عنه فقال : عهدي به ولا ينشط الناس في الرواية عنه ، وأما الآن فأراه أحلى ومحله الصدق ، وليس بقوي ، يكتب حديثه ، ولا يحتج به ، وهو أحب إلي من محمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى .
وقال يعقوب بن أبي شيبة : هو عند جميع أصحابنا صدوق ، وكتابه صالح ، وهو رديء الحفظ جدا مضطربه ، كثير الخطأ ، ضعيف في روايته .
وقال النسائي : ليس بثقة . وقال في موضع آخر : متروك الحديث .
وقال ابن عدي : وعامة رواياته مستقيمة ، والقول فيه ما قال شعبة وأنه لا بأس به .
وقال أبو الوليد : كان شريك في جنازة قيس فقال : ما ترك بعد مثله .
قال أبو نعيم : مات سنة ( 5 ) . وقال مرة : سنة ( 7 ) .
وقال ابن معين : سنة ( 6 ) .
وقال ابن سعد : سنة ( 68 ) .
قلت : وقال البخاري : سمعت ابن رافع يقول : سمعت محمد بن عبيد يقول : ما زال أمره مستقيما حتى استقضي فقتل رجلا يعني : أقام عليه الحد فمات .
وعن محمد بن عبيد قال : استعمل أبو جعفر قيسا على المدائن ، فكان يعلق النساء بثديهن ويرسل عليهن الزنابير ،
وسئل أحمد : لم ترك الناس حديثه ؟ فقال : كان يتشيع ويخطئ في الحديث .
وقال ابن حبان : تتبعت حديثه فرأيته صادقا إلا أنه لما كبر ساء حفظه ، وامتحن بابن سوء فكان يدخل عليه ابنه ، فيحدث منه ثقة به ، فوقعت المناكير في روايته ، فاستحق المجانبة .
وقال ابن سعد : كان كثير الحديث ضعيفا فيه ، وكان يقال له : الجوال لكثيرة+ سماعه .
وذكره يعقوب بن سفيان في باب من يرغب عن الرواية عنهم .
وقال العجلي : الناس يضعفونه ، وكان شعبة يروي عنه ، وكان معروفا بالحديث صدوقا ، ويقال : إن ابنه أفسد عليه كتبه بآخرة ، فترك الناس حديثه .
وقال عثمان بن أبي شيبة : كان صدوقا ، ولكن اضطرب عليه بعض حديثه .
وقال أبو أحمد الحاكم : ليس حديثه بالقائم .
وقال الدارقطني : ضعيف الحديث .
وقال ابن خزيمة : سمعت محمد بن يحيى يقول : سمعت أبا الوليد يقول : كتبت عن قيس بن الربيع ستة آلاف حديث هي أحب إلي من ستة آلاف دينار .