س - محمد بن عبد الله بن عبد الأعلى بن عبد الله بن خليفة بن زهير بن نضلة بن معاوية بن مازن الأسدي أسد خزيمة ، أبو يحيى ، ويقال : أبو عبد الله الكوفي المعروف بابن كناسة ، وهو لقب أبيه ، وقيل : لقب جده .
روى عن : هشام بن عروة ، ويحيى بن أبي الهيثم العطار ، وإسماعيل بن أبي خالد ، والأعمش ، وفطر بن خليفة ، والمبارك بن فضالة ، والكلبي ، وغيرهم .
روى عنه : أحمد بن حنبل ، وأبو خيثمة ، وأبو كريب ، ومؤمل بن إهاب ، ومحمد بن عبد الله بن نمير ، وأبو بكر بن أبي شيبة ، وحميد بن زنجويه ، وإبراهيم بن إسحاق بن أبي العنبس ، وأحمد بن حازم بن أبي غرزة ، ومحمد بن الفرج الأزرق ، وأحمد بن يونس الضبي ، والحارث بن أبي أسامة ، وأحمد بن عبيد الله بن إدريس النرسي ، وآخرون .
قال ابن معين ، وأبو داود ، والعجلي : ثقة .
وقال عبد الله بن علي ابن المديني ، عن أبيه : كان شيخا ثقة صدوقا .
وقال أبو حاتم : كان صاحب أخبار ، يكتب حديثه ولا يحتج به .
وقال يعقوب بن شيبة : ثقة صالح الحديث ، وهو ابن أخت إبراهيم بن أدهم الزاهد ، وكان له علم بالعربية والشعر وأيام الناس .
وقال : ذكره علي ابن المديني يوما ، فقال : هو ثقة صدوق .
وذكره ابن حبان في " الثقات " .
قال يعقوب بن شيبة : مات في شوال سنة سبع ومائتين .
وقال ابن قانع : مات سنة تسع .
قال الخطيب : ونرى الأول أصح .
وقيل : إن مولده سنة ( 123 ) .
روى له النسائي حديثه عن هشام ، عن أخيه عثمان ، عن أبيه عروة ، عن الزبير حديث : " غيروا الشيب ولا تشبهوا باليهود " .
قال ابن معين : إنما هو عن عروة مرسل .
وقال الدارقطني : لم يتابع عليه . ورواه الحفاظ من أصحاب هشام عن عروة مرسلا .
[3/608] قلت : وقال ابن سعد : كان عالما بالعربية ، وأيام الناس ، وتوفي في شوال سنة تسع ومائتين .
وقال المرزباني : كان من شعراء الكوفيين وعلمائهم وعمر عمرا طويلا قارب التسعين .
وقال ابن قانع : كوفي صالح .
وجزم أبو الفرج في " الأغاني " بأن كناسة لقب والده عبد الله ، وقال : كان من شعراء الدولة العباسية وكان صالحا لا يتصدى لمدح ولا هجاء ، ومن محاسن قوله :
ومن عجب الدنيا تيقنك البلا وأنك فيها للبقاء تريد إذا اعتادت النفس الرضاع من الهوى فإن فطام النفس عنه شديد