خ د س - محمد بن عبد الله بن المبارك القرشي المخرمي ، أبو جعفر البغدادي المدائني الحافظ ، قاضي حلوان .
روى عن : أبي معاوية الضرير ، ويحيى القطان ، وابن مهدي ، وأبي عامر العقدي ، وأبي أسامة ، وإسحاق بن يوسف الأزرق ، والحسن بن موسى الأشيب ، وشبابة بن سوار ، وأسود بن عامر شاذان ، وزكريا بن عدي ، وصفوان بن عيسى ، ومعلى بن منصور الرازي ، وحجين بن المثنى ، وعبد الرحمن بن غزوان أبي نوح قراد ، ويحيى بن يوسف الزمي ، ويزيد بن هارون ، ويعقوب بن إبراهيم بن سعد ، وغيرهم .
[3/614] روى عنه : البخاري ، وأبو داود ، والنسائي ، وروى النسائي أيضا ، عن أحمد بن علي المروزي عنه ، وأبو حاتم ، وإبراهيم الحربي ، ويعقوب بن سفيان ، وابن خزيمة ، وابن بجير ، وابن أبي الدنيا ، وعبد الله بن محمد الفرهياني ، ومحمد بن محمد بن سليمان الباغندي ، ويحيى بن محمد بن صاعد ، والحسين بن إسماعيل المحاملي ، وغيرهم .
قال عبد الله بن أحمد قال لي أبي : كتبت حديث عبيد الله بن عمر ، عن نافع ، عن ابن عمر : كنا نغسل الميت ، منا من يغتسل ، ومنا من لا يغتسل ؟ قلت : لا ، قال : في ذلك الجانب شاب يقال له : محمد بن عبد الله يحدث به عن أبي هشام المخزومي عن وهيب ، فاكتبه عنه .
وقال أبو بكر الباغندي : كان حافظا متقنا .
وقال ابن عقدة : سمعت نصر بن أحمد بن نصر قال : كان محمد بن عبد الله المخرمي من الحفاظ المتقنين المأمونين .
وقال ابن أبي حاتم : كتب عنه أبي وهو صدوق ثقة ، سئل أبي عنه ، فقال : ثقة .
وقال النسائي : ثقة .
وقال الدارقطني : ثقة كان حافظا .
وذكره ابن حبان في " الثقات " .
وقال الإسماعيلي : أخبرنا الفرهياني سمعتهم يقولون : قدم علي ابن المديني بغداد ، واجتمع إليه الناس ، فلما تفرقوا قيل له : من وجدت أكيس القوم ؟ قال : هذا الغلام المخرمي .
وقال الفرهياني : كنا نصف المخرمي بالمعرفة ، فذكرناه لصاحب حديث يقال له : عمر بن إسماعيل ، أبو عامر من أهل أبيورد ، فقال : إن كيلجة أفادني أبوابا ، وقال : الحديث فيها عزيز ، وأنا أذكر لكم بعض تلك الأبواب حتى تسألوا عنه المخرمي ، فسألناه ، فأملى علينا فيه ستة أحاديث . قال : ذا هول من الأهوال .
قال ابن قانع : مات سنة أربع وخمسين ومائتين .
وقال ابن حبان : مات سنة ستين ومائتين أو قبلها بقليل أو بعدها بقليل .
قلت : وقال النسائي في " مشيخته " : كان أحد الثقات ما رأينا بالعراق مثله .
وقال ابن عدي : كان حافظا .
وقال مسلمة بن قاسم : كان أحد الثقات جليل القدر ، توفي ببغداد سنة خمس وخمسين ومائتين .
وقال ابن ماكولا : كان ثبتا عالما .
وقال البرقاني عن الدارقطني : ثقة جليل متقن .