د س ق - مسلم بن يسار البصري الأموي المكي ، أبو عبد الله الفقيه ، مولى بني أمية ، وقيل : مولى طلحة ، وقيل : مولى مزينة ، ويقال له : مسلم سكرة ، ومسلم المصبح .
[4/74] روى عن : أبيه ، وابن عباس ، وابن عمر ، وأبي الأشعث الصنعاني ، وحمران بن أبان ، وأرسل عن عبادة بن الصامت وغيرهم .
روى عنه : ابنه عبد الله ، وثابت البناني ، ويعلى بن حكيم ، ومحمد بن سيرين ، وأيوب السختياني ، وأبو نضرة بن البختري ، وقتادة ، وصالح أبو الخليل ، ومحمد بن واسع وعمرو بن دينار ، وأبان بن أبي عياش ، وعدة .
قال أبو طالب عن أحمد : ثقة .
وقال أبو داود عن ابن معين : رجل صالح قديم .
وقال العجلي : تابعي ثقة .
وقال الآجري عن أبي داود : كان يقال له : مسلم المصبح ؛ لأنه كان يسرج المسجد .
وقال أزهر بن سعد عن ابن عون : كان مسلم بن يسار لا يفضل عليه أحد في ذلك الزمان .
وقال القطان : لم يسمع قتادة عنه .
وقال ابن سعد : قالوا : كان ثقة فاضلا عابدا ورعا ، توفي في خلافة عمر بن عبد العزيز سنة مائة أو إحدى ومائة .
وقال خليفة بن خياط : كان يعد خامس خمسة من فقهاء أهل البصرة ، مات سنة مائة .
له ذكر في اللباس من صحيح مسلم .
قلت : وقع في صحيح مسلم عن محمد بن عباد : أمرت مسلم بن يسار مولى نافع بن عبد الحارث أن يسأل ابن عمر . فهذا هو المكي .
وذكره ابن حبان في " الثقات " ، وقال : كان من عباد أهل البصرة وزهادها ، أدرك جماعة من الصحابة ، وأكثر روايته عن أبي الأشعث ، وأبي قلابة ، وشهد الجماجم ، وفرق بينه وبين المكي ثم قال : مسلم المصبح الكوفي ، كان رجلا صالحا .
وكذا فرق البخاري بين البصري والمكي ، وقال في ترجمة المكي المصبح : قال ابن عيينة : كان رجلا صالحا .
وقال ابن سعد : قالوا : كان أرفع عندهم من الحسن حتى خرج مع ابن الأشعث ، فوضعه ذلك عند الناس ، وذكر ابن أبي خيثمة في "تاريخه الكبير" عن مكحول قال : رأيت سيدا من ساداتكم ، يعني مسلم بن يسار .
وعن ابن سلام قال : كان مسلم مفتي أهل البصرة قبل الحسن .
وعن حميد بن هلال قال : كان مسلم إذا قام يصلي كأنه نور ملقى .
وعن ابن عون قال : كان مسلم بن يسار إذا كان في غير صلاة كأنه كان في صلاة ، وإذا كان في صلاة كأنه وتد لا يتحرك شيء منه .