ت ق - معاوية بن يحيى الصدفي ، أبو روح ، الدمشقي . كان على بيت المال بالري من قبل المهدي .
روى عن : الزهري والقاسم أبي عبد الرحمن ، ومكحول ، ويونس بن ميسرة ، وسليمان بن موسى .
وعنه : الوليد بن مسلم ، وبقية ، والهقل بن زياد ، ومحمد بن شعيب بن شابور ، وإسحاق بن سليمان الرازي ، وعيسى بن يونس ، ومحمد بن الحسن المزني وجماعة .
قال معاوية بن صالح عن يحيى بن معين : معاوية بن يحيى الصدفي هالك ليس بشيء .
وقال الجوزجاني : ذاهب الحديث .
وقال أبو زرعة : ليس بقوي ، أحاديثه كأنها مقلوبة ، ما حدث بالري ، والذي حدث بالشام أحسن حالا .
وقال أبو حاتم : ضعيف ، في حديثه إنكار . روى عنه هقل بن زياد أحاديث مستقيمة ، كأنها من كتاب ، وروى عنه عيسى بن يونس وإسحاق بن سليمان أحاديث مناكير كأنها من حفظه .
وقال أبو داود والنسائي : ضعيف .
وقال النسائي أيضا : ليس بثقة . وقال في موضع آخر : ليس بشيء .
وقال ابن خراش : رواية الهقل عنه صحيحة ، تشبه نسخة شعيب ، ورواية إسحاق الرازي عنه مقلوبة .
وقال ابن عدي : عامة رواياته فيها نظر .
وقال الحاكم أبو أحمد : يروي عنه الهقل بن زياد عن الزهري أحاديث منكرة ، شبيهة بالموضوعة .
وقال الدارقطني : يكتب ما روى الهقل عنه ، ويجتنب ما سواه ، وخاصة رواية إسحاق بن سليمان .
قلت : وقال ابن حبان : كان يشتري الكتب ويحدث بها ، ثم تغير حفظه فكان يحدث بالوهم .
وقال النسائي : قال أبو بكر محمد بن إسحاق - يعني الصاغاني - : لا أحتج بمعاوية بن يحيى صاحب الزهري .
وقال الساجي : ضعيف الحديث جدا ، وكان اشترى كتابا للزهري من السوق ، فروى عن الزهري .
وقال أبو بكر البزار : لين الحديث .
وقال أبو علي النيسابوري : ضعيف .
وقال الدولابي : قال أحمد بن حنبل : تركناه .
وأورد له البخاري في الضعفاء حديثه عن سليمان بن سليم عن أنس مرفوعا : " احترسوا من الناس بسوء الظن " .