م س ق - المفضل بن مهلهل السعدي ، أبو عبد الرحمن الكوفي .
روى عن : الأعمش ، ومنصور ، ومغيرة ، والحسن بن عبيد الله ، وبيان بن بشر ، ومحمد بن سوقة ، وعطاء بن السائب ، وأبي إسحاق الشيباني ، والثوري ، وهو من أقرانه .
وعنه : جرير ، وابن إدريس ، وأبو أسامة ، ويحيى بن آدم ، والحسن بن الربيع البجلي ، وغيرهم .
قال صالح بن أحمد ، عن أبيه : رجل صالح .
وقال ابن معين ، وأبو زرعة والنسائي : ثقة .
وقال أبو حاتم : صدوق ، ثقة ، وكان من أقران الثوري ، وهو أحب إلي من أخيه الفضل .
وقال العجلي : كان ثقة ثبتا ، صاحب سنة ، وفضل وفقه ، ثبتا في الحديث ، ولما مات الثوري جاء أصحابه إلى المفضل ، قالوا : تجلس لنا مكانه ، فأبى .
وقال الآجري ، عن أبي داود : قال رجل لعبد الرزاق : أما رأيت الرجل الذي كان مع سفيان ؟ قال : ذاك الراهب - يعني مفضل بن مهلهل - قال أبو داود : وخرج مع سفيان إلى اليمن مضاربا له .
ذكره ابن حبان في " الثقات " ، وقال : كان من العباد الخشن ، ممن يفضل على الثوري .
قال ابن منجويه : مات سنة سبع وستين ومائة ، وكان من العباد .
قلت : هذا الكلام المعزو لابن منجويه ، هو كلام ابن حبان بعينه ، وعند ابن حبان من الزيادة : لا أحفظ له من تابعي سماعا ، ولست أنكر أن يكون سمع من إسماعيل بن أبي خالد .

وقال ابن سعد : كان ثقة .
وقال ابن شاهين في " الثقات ": قال علي ابن المديني : كان ثقة .
وقال أبو بكر البزار : ثقة .
وقال أبو عوانة في "صحيحه" : كان من النبلاء .