ت ق - نفيع بن الحارث ، أبو داود الأعمى ، الهمداني الدارمي ، ويقال : السبيعي الكوفي القاص ، ويقال : اسمه نافع .
روى عن : عمران بن حصين ، ومعقل بن يسار ، وأبي برزة الأسلمي ، وبريدة بن الحصيب ، وابن عباس ، وابن عمر ، وابن الزبير ، وزيد بن أرقم ، وأبي الحمراء ، وأنس ، وعبد الله بن سخبرة وغيرهم .
روى عنه : أبو إسحاق ، وهو أكبر منه ، وابنه يونس بن أبي إسحاق ، وإسماعيل بن أبي خالد ، والأعمش ، وزياد بن خيثمة وعائذ الله المجاشعي ، وعلي بن الحزور ، والثوري ، والمسعودي ، وهمام ، وأبو الأحوص وشريك ، وغيرهم .
قال عمرو بن علي : كان يحيى ، وعبد الرحمن لا يحدثان عن نفيع أبي داود ، قال : وسمعت عبد الرحمن يقول : سفيان عن إسماعيل عن رجل عن أنس ، فقال له رجل : هذا أبو داود ، فقال : لم يسمه .
وقال عفان : قال همام : قدم علينا أبو داود نفيع ، فجعل يقول : حدثنا البراء بن عازب ، وحدثنا زيد بن أرقم ، فأتينا قتادة فحدثناه عنه فقال : كذب إنما كان هذا سائلا يتكفف الناس قبل الطاعون .
وقال الخلال عن يزيد بن هارون عن همام : دخل أبو داود الأعمى على قتادة ، فلما قام قيل : إن هذا يزعم أنه لقي ثمانية عشر بدريا ، فقال قتادة : كان هذا سائلا قبل الجارف ، لا يعرض في شيء من هذا ولا يتكلم فيه .
وقال شريك : دخلت على أبي داود الأعمى فجعل يقول : سمعت أبا سعيد ، وسمعت ابن عمر ، وسمعت ابن عباس ، ثم أعادها في ذلك المجلس ، فجعل حديث ذا لذا وحديث ذا لذا .
[4/240] وقال أحمد بن أبي يحيى : سمعت أحمد بن حنبل يقول : أبو داود الأعمى يقول : سمعت العبادلة ، ولم يسمع منهم شيئا .
وقال أيضا : سمعت ابن معين يقول : أبو داود الأعمى يضع ، ليس بشيء
.
[ وقال عباس الدوري عن يحيى بن معين : لم يكن بثقة .
وقال الجوزجاني : كان يتناول قوما من الصحابة .
وقال عمرو بن علي : متروك الحديث .
وقال : أبو زرعة : لم يكن بشيء ] .
وقال أبو حاتم : منكر الحديث ضعيف الحديث .
وقال البخاري : يتكلمون فيه .
وقال الترمذي : يضعف في الحديث .
وقال النسائي : متروك الحديث .
وقال في موضع آخر : ليس بثقة ، ولا يكتب حديثه .
وقال العقيلي : كان ممن يغلو في الرفض .
وقال ابن عدي : هو في جملة الغالية بالكوفة .
وقال ابن حبان في الضعفاء : نفيع أبو داود الأعمى يروي عن الثقات الموضوعات توهما ، لا يجوز الاحتجاج به .
وقال في " الثقات ": نفيع بن الحارث عن أنس وعنه إسماعيل بن أبي خالد ، فكأنه جعله اثنين
.
قلت : هو وهم منه بلا ريب ، وهو هو .
وقال الساجي : كان منكر الحديث يكذب ، حدثنا أحمد حدثنا أبو معاوية عن إسماعيل بن أبي خالد عن أبي داود عن أنس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : ما من ذي غنى إلا سيود أنه كان أعطى قوتا في الدنيا .
قال الساجي : وهذا الحديث يصحح قول قتادة فيه أنه كان سائلا ؛ لأن هذا حديث السؤال .
وقال الدولابي والدارقطني : متروك .
وقال الحاكم : روى عن بريدة وأنس أحاديث موضوعة .
وذكره البخاري في الأوسط في فصل من مات من العشرين إلى الثلاثين .
وقال ابن عبد البر : أجمعوا على ضعفه ، وكذبه بعضهم ، وأجمعوا على ترك الرواية عنه .
وقرأت بخط الذهبي : دلسه بعض الرواة ، فقال : نافع بن أبي نافع .