فق - نوح بن دراج النخعي ، مولاهم ، أبو محمد الكوفي القاضي .
روى عن : إسماعيل بن أبي خالد ، وهشام بن عروة ، وفطر بن خليفة ، وابن إسحاق ، وأبي حنيفة ، والأعمش ، وغيرهم .
وعنه : سعيد بن منصور ، وعثمان بن أبي شيبة ، وأبو نعيم ضرار بن صرد ، وإسماعيل بن موسى الفزاري ، وعلي بن حجر ، وغيرهم .
قال العجلي : ضعيف الحديث ، وكان له فقه ، ولي القضاء بالكوفة ، وكان أبوه بقالا .
قال : وحكم ابن شبرمة بحكم فرده نوح ، وكان من أصحابه ، فرجع إلى قوله وأنشد: كادت تزل به من حالق قدم لولا تداركها نوح بن دراج وقال الدوري عن ابن معين : لم يكن يدري ما الحديث ، لا يحسن شيئا ، كان عنده حديث غريب عن ابن شبرمة عن الشعبي في المحرم يضطر إلى الميتة ، ليس يرويه غيره ، ولم يكن ثقة ، وكان أسد بن عمرو أوثق منه ، وكان يقضي وهو أعمى ثلاث سنين ، ولا يخبر الناس أنه أعمى لخبثه . وقال في موضع آخر : كذاب .
وقال عبد الله ابن المديني عن أبيه : نوح بن دراج وأسد بن عمرو ، وعلي بن غراب ، طبقة لم يكونوا في الحديث بذاك ، وضعفهم .
وقال الجوزجاني : زائغ .
وقال أبو حاتم : ليس بالقوي ، ولست أرى أحاديثه في أيدي الناس فيعتبر بحديثه ، أمسك الناس عن رواية [4/246] حديثه .
وقال البخاري : ليس بذاك .
وقال أبو زرعة : كان قاضي الكوفة وأرجو أن لا يكون به بأس .
وقال النسائي : ضعيف متروك الحديث .
وقال الساجي : كان صاحب رأي ، وحدث عن محمد بن إسحاق بأحاديث لم يتابع عليها ، ليس هو عندهم بشيء .
وقال ابن حبان : يروي الموضوعات عن الثقات حتى ربما يسبق إلى القلب أنه يتعمد ذلك من كثرة ما يأتي به .
وقال الدارقطني : ضعيف .
وقال جعفر الفريابي عن محمد بن عبد الله بن نمير : ثقة .
وقال البخاري عن عبد الرحمن بن شيبة : مات نوح بن دراج سنة ثنتين وثمانين ومائة .
وكذا قال الزيادي .
زاد : وهو قاضي الجانب الشرقي .
روى ابن ماجه في التفسير من حديث القاسم بن سليم عن نوح ، غير منسوب ، عن أبي إسحاق عن الحارث عن علي في تفسير المقاليد ، فيحتمل أن يكون هو هذا ، ونوح بن أبي مريم الجامع ، وآخر ثالث .
قلت : وقال أبو داود : ابن دراج كذاب يضع الحديث .
وقال يعقوب بن سفيان : لا يكتب حديثه .
وقال ابن عدي : ليس هو بالمكثر ، يكتب حديثه .
وقال الحاكم : حدث عن الثقات بالموضوعات .
وقال أبو نعيم : حدث عن الثقات بالمناكير ، لا شيء .