من كنيته أبو الأسود
ع - أبو الأسود الديلي ، ويقال : الدؤلي ، البصري القاضي ، واسمه ظالم بن عمرو بن سفيان بن جندل بن يعمر بن حلس بن نفاثة بن عدي بن الديل ، ويقال :اسمه عمرو بن عثمان ، ويقال : عثمان بن عمرو .
روى عن : عمر ، وعلي ، ومعاذ ، وأبي ذر ، وابن مسعود ، والزبير بن العوام ، وأبي بن كعب ، وأبي موسى ، وابن عباس ، وعمران بن حصين .
وعنه : ابنه أبو حرب ، وعبد الله بن بريدة ، ويحيى بن يعمر ، وعمر بن عبد الله مولى غفرة ، وسعيد بن عبد الرحمن بن رقيش .
قال أبو حاتم : ولي قضاء البصرة .
وقال ابن أبي خيثمة عن ابن معين ثقة .
وقال العجلي : بصري تابعي ثقة ، وهو أول من تكلم في النحو .
وقال الواقدي : كان ممن أسلم على عهد النبي صلى الله عليه وآله وسلم ، وقاتل مع علي يوم الجمل ، وهلك في ولاية عبيد الله بن زياد .
وقال يحيى بن معين وغيره : مات في طاعون الجارف سنة تسع وستين .
قلت : وفيها أرخه ابن أبي خيثمة ، والمرزباني ، وزاد : وكان له يوم مات خمس وثمانون سنة .
قال ابن أبي خيثمة وأخبرنا المدائني : كان يقال : إن أبا الأسود مات قبل الطاعون ، قال : وهذا أشبه ؛ لأنه لم نسمع له في. . . . ذكرا .
وقال ابن سعد في الطبقة الأولى من أهل البصرة : كان شاعرا متشيعا ، وكان ثقة في حديثه إن شاء الله تعالى ، وكان ابن عباس لما خرج من البصرة استخلف عليها أبا الأسود ، فأقره علي .
وذكره ابن عبد البر في الاستيعاب ، فقال كان ذا دين وعقل ولسان وبيان وفهم وذكاء وحزم ، وكان من كبار التابعين ، وذكره ابن حبان في ثقات التابعين .