بخ د ت سي ق - أبو جعفر الأنصاري المدني المؤذن .
روى عن : أبي هريرة .
وعنه : يحيى بن أبي كثير .
قال الترمذي : لا يعرف اسمه .
وقال غيره : هو محمد بن علي بن الحسين قاله أبو بكر الباغندي ، عن أبي عاصم ، عن حجاج بن أبي عثمان عن يحيى .
وقال أبو مسلم الكجي عن أبي عاصم عن حجاج عن يحيى عن محمد بن علي
.
قلت : وقال عبد الله بن عبد الرحمن الدارمي : أبو جعفر هذا رجل من الأنصار ، وبهذا جزم ابن القطان ، وقال : إنه مجهول .
وقال ابن حبان في صحيحه : وهو محمد بن علي بن الحسين .
قلت : وليس هذا بمستقيم ؛ لأن محمد بن علي لم يكن [4/503] مؤذنا ، ولأن أبا جعفر هذا قد صرح بسماعه من أبي هريرة في عدة أحاديث ، وأما محمد بن علي بن الحسين فلم يدرك أبا هريرة ، فتعين أنه غيره ، والله تعالى أعلم
.
وفي مصنف ابن أبي شيبة : حدثنا أبو معاوية عن الأعمش عن ثابت بن عبيد عن أبي جعفر الأنصاري قال : دخلت مع المصريين على عثمان فلما ضربوه خرجت أشتد ، قد ملأت فروجي عدوا ، حتى دخلت المسجد ، فإذا رجل جالس في نحو عشرة ، وعليه عمامة سوداء ، فقال : ويحك ما وراءك ؟ قال : قلت : والله قد فرغ من الرجل ، قال : تبا لكم آخر الدهر ، قال : فنظرت ، فإذا هو علي بن أبي طالب .
وبه عن الأعمش ، عن ثابت بن عبيد ، عن أبي جعفر الأنصاري قال : رأيت أبا بكر الصديق ولحيته ورأسه كأنهما جمر العضا .
وقد فرق أبو أحمد الحاكم بين هذا وبين الراوي عن أبي هريرة ، وأظن أنه هو
.
وعند أبي داود في الصلاة ، عن يحيى بن أبي كثير ، عن أبي جعفر غير منسوب عن عطاء بن يسار ، عن أبي هريرة ، وأظنه هذا .