ع - سعيد بن منصور بن شعبة الخراساني ، أبو عثمان المروزي ، ويقال : الطالقاني ، يقال : ولد بجوزجان ، ونشأ ببلخ ، وطاف البلاد ، وسكن مكة ومات بها .
روى عن : مالك ، وحماد بن زيد ، وأبي قدامة الحارث بن عبيد ، وداود بن عبد الرحمن ، وابن أبي الزناد ، وأبي شهاب عبد ربه بن نافع ، وابن أبي حازم ، والدراوردي ، وفليح ، وابن المبارك ، وأبي الأحوص ، وابن عيينة ، ومهدي [2/46] ابن ميمون ، وهشيم ، وأبي عوانة ، وجماعة .
وعنه : مسلم ، وأبو داود ، والباقون بواسطة يحيى بن موسى خت ، وأبي ثور ، وعبد الله الدارمي ، ومحمد بن علي بن ميمون الرقي ، والعباس بن عبد الله السندي ، وعمرو بن منصور النسائي ، والذهلي ، وأبو حاتم ، وأبو بكر الأثرم ، وحرب الكرماني ، وأحمد بن حنبل حدث عنه وهو حي ، والحسن بن محمد الزعفراني ، وأبو زرعة : الرازي ، والدمشقي ، ومحمد بن علي بن زيد الصائغ ، وأحمد بن نجدة بن العريان ، وهما راويا كتاب « السنن » عنه ، وبشر بن موسى ، وأحمد بن خليد الحلبي ، وطائفة .
قال حرب : سمعت أحمد يحسن الثناء عليه .
وقال سلمة بن شبيب : ذكرته لأحمد ، فأحسن الثناء عليه وفخم أمره .
وقال حنبل ، عن أحمد : هو من أهل الفضل والصدق .
وقال ابن نمير ، وابن خراش : ثقة .
وقال أبو حاتم : ثقة من المتقنين الأثبات ممن جمع وصنف .
وكان محمد بن عبد الرحيم إذا حدث عنه أثنى عليه وكان يقول : حدثنا سعيد وكان ثبتا .
وقال أبو زرعة الدمشقي : أخبرني أحمد بن صالح ، وعبد الرحمن بن إبراهيم أنهما حضرا يحيى بن حسان يقدمه ويرى له حفظه ، وكان حافظا .
وقال الحاكم : سكن مكة مجاورا وكان راوية ابن عيينة ، وأحد أئمة الحديث ، له مصنفات .
وقال حرب : كتبت عنه سنة ( 219 ) ، أملى علينا نحوًا من عشرة آلاف حديث من حفظه ، ثم صنف بعد ذلك .
وقال يعقوب بن سفيان : كان إذا رأى في كتابه خطأ لم يرجع عنه .
قال ابن سعد ، وغيره : مات سنة سبع وعشرين ومائتين .
زاد ابن يونس : في شهر رمضان .
وقال أبو زرعة الدمشقي : سنة ( 6 ) .
وقال غيره : سنة ( 8 ) .
وقال موسى بن هارون : سنة ( 9 ) . والصحيح الأول . والله أعلم .
قلت : قال ابن يونس : مات بمصر . حكى في « التهذيب » عن ابن يونس مع ابن سعد وغيرهما أنه مات بمكة .
وقال البخاري في « تاريخه » : مات سنة ( 29 ) أو نحوها بمكة .
وذكره ابن حبان في « الثقات » ، وقال : كان ممن جمع وصنف ، وكان من المتقنين الأثبات .
وقال ابن قانع : ثقة ثبت .
وقال الخليلي : ثقة متفق عليه .
ووثقه أيضا مسلمة بن قاسم .
وقال يعقوب بن سفيان : كان سعيد وهو بمكة يقول : لا تسألوني عن حديث حماد بن زيد فإن أبا أيوب - يعني سليمان بن حرب - يجعلنا على طبق ، ولا تسألوني عن حديث ابن عيينة ؛ فإن هذا الحميدي يجعلنا على طبق .