د ق - محمد بن جابر بن سيار بن طلق السحيمي الحنفي ، أبو عبد الله اليمامي أصله كوفي ، وكان أعمى .
روى عن : قيس بن طلق الحنفي ، وعبد الملك بن عمير ، وعبد العزيز بن رفيع ، وسماك بن حرب ، وأبي إسحاق السبيعي ، ويحيى بن أبي كثير ، وغيرهم .
وعنه : أخوه أيوب بن جابر ، وأيوب السختياني ، وعبد الله بن عون ، وكان أكبر منه ، وهشام بن حسان ، وشعبة بن الحجاج وماتا قبله ، والثوري ، وقيس بن الربيع ، ووكيع ، وإسحاق بن عيسى بن الطباع ، وقران بن تمام ، وموسى بن داود الضبي ، وابن عيينة ، وجرير بن عبد الحميد ، ويحيى بن يحيى النيسابوري ، ومسدد ، وإسحاق بن أبي إسرائيل ، ومحمد بن سليمان لوين ، وآخرون .
قال عبد الله بن أحمد ، عن أبيه : كان محمد بن جابر ربما ألحق أو يلحق في كتابه - يعني الحديث - .
وقال الدوري ، عن ابن معين : كان أعمى ، واختلط عليه حديثه ، وكان كوفيا فانتقل إلى اليمامة ، وهو ضعيف .
وقال عمرو بن علي : صدوق كثير الوهم متروك الحديث .
وقال ابن أبي حاتم عن محمد بن يحيى سمعت أبا الوليد يقول : نحن نظلم محمد بن جابر بامتناعنا من التحديث عنه .
قال : وسمعت أبي ، وأبا زرعة يقولان : من كتب عنه [3/528] باليمامة وبمكة فهو صدوق ، إلا أن في أحاديثه تخاليط ، وأما أصوله فهي صحاح .
وقال أبو زرعة : محمد بن جابر ساقط الحديث عند أهل العلم . قال : وقال أبي : ذهبت كتبه في آخر عمره ، وساء حفظه ، وكان يلقن ، وكان ابن مهدي يحدث عنه ثم تركه بعد ، وكان يروي أحاديث مناكير ، وهو معروف بالسماع جيد اللقاء ، رأوا في كتبه لحقا ، وحديثه عن حماد فيه اضطراب .
قال : وسئل أبي عن محمد بن جابر ، وابن لهيعة ، فقال : محلهما الصدق ، ومحمد بن جابر أحب إلي من ابن لهيعة .
وقال البخاري : ليس بالقوي ، يتكلمون فيه ، روى مناكير .
وقال أبو داود : ليس بشيء .
وقال النسائي : ضعيف .
وقال ابن عدي : روى عنه من الكبار أيوب ، وابن عون ، وسرد جماعة .
قال : ولولا أنه في ذلك المحل لم يرو عنه هؤلاء ، وقد خالف في أحاديث ، ومع ما تكلم فيه من تكلم يكتب حديثه
.
قلت : وقال ابن المبارك في " تاريخه " : مررت به وهو بمنى يحدث الناس فرأيته لا يحفظ حديثه ، فقلت له : أيها الشيخ إنك حدثتني بكذا وكذا ، قال : فجاءني إلى رحلي ، ومعه كتابه فقال لي : انظر ، فنظرت ، فإذا هو صحيح ، فقلت : لا تحدث إلا من كتابك .
وقال محمد بن عيسى بن الطباع : سمعت ابن مهدي يضعفه .
قال : وقال لي أخي إسحاق بن عيسى : حدثت محمدا يوما بحديث قال : فرأيت في كتابه ملحقا بين سطرين بخط طري
.
وقال يعقوب بن سفيان ، والعجلي : ضعيف .
وقال الذهلي : لا بأس به .
وقال ابن حبان : كان أعمى يلحق في كتبه ما ليس من حديثه ، ويسرق ما ذوكر به فيحدث به .
قال أحمد بن حنبل : لا يحدث عنه إلا شر منه .
وقال الدارقطني : هو وأخوه يتقاربان في الضعف ، قيل له : يتركان ؟ فقال : لا بل يعتبر بهما .
وأورد الخطيب في ترجمة القاسم العباسي من طريق إسحاق بن أبي إسرائيل عن محمد بن جابر عن الأعمش عن أبي الوداك عن أبي سعيد حديث : " منا السفاح والمنصور والقائم والمهدي " الحديث ، وفيه : " وأما القائم فتأتيه الخلافة لا يهراق فيها محجمة دم " ، الحديث ، وهو منكر جدا .