بخ س - موسى بن أبي كثير الأنصاري مولاهم ، ويقال : الهمداني ، أبو الصباح الكوفي ، ويقال : الواسطي ، المعروف بموسى الكبير ، واسم أبي كثير الصباح .
روى عن : سعيد بن المسيب ، وزيد بن وهب ، ومجاهد ، وسالم بن عبد الله بن عمر ، وخشرم بن جميل .
وعنه : الثوري ، ومسعر ، وشعبة ، وعبد الرحمن بن ثابت بن ثوبان ، وشريك بن عبد الله ، وهشيم وجماعة .
قال ابن سعد : كان من المتكلمين في الإرجاء ، وكان ممن وفد على عمر بن عبد العزيز فكلمه في ذلك ، وكان ثقة في الحديث .
وقال علي ابن المديني عن يحيى بن سعيد : كان مرجئا .
وكذا قال جرير وغير واحد .

وقال الدوري عن ابن معين : ثقة مرجئ ، وكذا قال يعقوب بن سفيان .
[4/187] وقال أبو زرعة والبخاري : كان يرى القدر .
وقال أبو حاتم : محله الصدق .
وقال في موضع آخر : يكتب حديثه ولا يحتج به .

وقال ابن عمار : كان من رؤوس المرجئة .
وقال ابن عيينة عن مسعر : سمعت أبا الصباح يقول : الكلام في القدر أبو جاد الزندقة .
وقال أبو سفيان الحميري : كان عمر بن ذر يقدمه على نفسه .
قلت : وذكره ابن حبان في الضعفاء ، فقال : كان قدريا يروي المناكير عن المشاهير ، فلما كثر ذلك بطل الاحتجاج به إلا فيما وافق الثقات .
وقال الساجي : قذف بالقدر والإرجاء .
وقال يعقوب بن سفيان : مرجئ .