50 - ( س ) أحمد بن سيار بن أيوب المروزي أبو الحسن .
قال الحاكم في " تاريخ نيسابور " ، والخطيب في " تاريخه " : كان إمام أهل الحديث في بلده علما وأدبا وزهدا وورعا .
زاد أبو عبد الله : ولقد حدثني بعض مشايخنا بمرو ، أنه كان ينقاس بابن المبارك في عصره ثم خرج حديثه في " صحيحه "
.
ولما ذكره البستي في جملة الثقات قال : كان من الجماعين للحديث الرحالين [1/53] فيه مع التيقظ والإتقان والذب عن المذهب والتضييق على أهل البدع
.
وقال مسلمة بن قاسم : هو ثقة أبنا عنه العقيلي ، وعلان .
وقال الحاكم : روى عن صالح بن سفيان .
وقال الخطيب : روى عنه عامة الخراسانيين .
وقال أبو القاسم بن عساكر : كانت له رحلة واسعة .
وقال عبد الغني بن سعيد حافظ مصر : كان ثقة .
وفي " الإكمال " لأبي نصر : كانت أمه من موليات المأمون ، وكتب عن علي بن الحسن بن شقيق أحاديث يسيرة ، وأحمد بن عثمان الباهلي ، وصنف فتوح خراسان .
وفي " تاريخ " إسحاق القراب الحافظ رحمه الله تعالى : مات في ربيع الأول بمرو .
وذكر الإمام أبو عبد الله بن عبدك اللخمي في " تاريخ بيت المقدس " تأليفه : أنه كان إماما من الأئمة في الحديث حافظا له بارعا في الفقه .
روى عن : أحمد بن صالح المصري وأبي الطاهر أحمد بن عمرو بن السرح .
روى عنه : محمد بن مسروق .
وهو الذي نصر مذهب الشافعي ونشره ، وكان وصل إلى مصر فكتب كتب الشافعي ، وقرأها على حرملة ثم عاد فأحكمها على الربيع .
[1/54] وللشاميين شيخ يقال له :