|
316 - إبراهيم بن يزيد بن الأسود بن عمرو بن ربيعة بن ذهل بن ربيعة بن حارثة بن سعد بن عرف بن مالك بن النخع . كذا نسبه يعقوب بن سفيان الفسوي في " تاريخه الكبير " ، والحافظ إسحاق القراب في " تاريخه " ، وقال : يزيد بن الأسود بن عمرو بن ربيعة . والمنتجالي ، ويحيى بن معين فيما ذكره عباس ، وأبو العرب القيرواني ، وأبو زرعة النصري في كتاب " التاريخ " ، وابن حبان ، وأبو داود ، ومحمد بن سعد في كتاب " الطبقات الكبير " ، وخليفة بن خياط في كتابيه " الطبقات " و" التاريخ " والكلبي في كتاب " الجمهرة وجمهرة الجمهرة " ، و" الجامع لأنساب العرب " ، وأبو عبيد القاسم بن سلام ، وابن دريد في كتاب [1/314] " الاشتقاق الكبير " ، وصاعد اللغوي ، والبرقي في " تاريخه الكبير " ، وابن أبي خيثمة في " تاريخه الكبير " و" الأوسط " ، وغيرهم من المؤرخين والنسابين . وفي كتاب " الأمالي " للسمعاني : إبراهيم بن يزيد بن عمرو بن ربيعة . وكذا ذكره البخاري في " تاريخه الكبير " ، وابن حبان ، وأبو حاتم الرازي ، وأبو نصر الكلاباذي والباجي . والذي قاله المزي : إبراهيم بن يزيد بن قيس بن الأسود ، لم أر معتمدا قاله ، والله تعالى أعلم . وذكر المزي فيما أخبرني عنه غير واحد أنه إذا قال عن شخص : روى عن فلان ، يريد بذلك صحة سماعه منه ، وقد زعم أن النخعي روى عن أبي عبد الله الجدلي ، وعلقمة ، ومسروق . وأبى ذلك ابن أبي حاتم في كتاب " المراسيل " فذكر : عن أحمد بن حنبل ثنا حماد بن خالد الخياط عن شعبة ، قال : لم يسمع النخعي من أبي عبد الله الجدلي حديث خزيمة بن ثابت في المسح ، وفي رواية حرب عنه : لم يسمع منه مطلقا ، لم يقيده . ثنا علي بن الحسين الهسنجاني قال : سمعت مسددا يقول : كان عبد الرحمن بن مهدي وأصحابه ينكرون أن يكون سمع إبراهيم من علقمة . انتهى . [1/315] وفيه نظر لما نذكره بعد ، ولما في البخاري من تخريجه لحديثه عنه . وفي كتاب الحدود من " الاستذكار " قال أبو عمر : ومراسيل إبراهيم عندهم صحاح . [1/316] وفي كتاب " العلل الكبير " للترمذي : لم يسمع النخعي حديث أبي عبد الله الجدلي من إبراهيم التيمي ، والتيمي لم يسمعه منه ، إنما سمعه من عمرو بن ميمون . وفي كتاب " السنن " لابن ماجه : وعمرو لم يسمعه منه إنما سمعه من الحارث بن سويد عنه . وخرجه ابن حبان في كتابه " الصحيح " من حديث أبي عوانة عن سعيد بن مسروق عن التيمي عن الجدلي . وفي سؤالات عبد الله بن أحمد لأبيه : عن شعبة : ما لقي إبراهيم الجدلي . وذكر أبو عمر بن عبد البر في كتابه " جامع بيان العلم " ، وأبو الوليد الباجي في كتابه " الجرح والتعديل " : عن شعبة أن النخعي لم يسمع من مسروق بن [1/317] الأجدع . وكذا ذكره أبو العرب والعجلي . وفي " كتاب " ابن أبي حاتم عن ابن المديني : لم يلق النخعي أحدا من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم . قلت له : فعائشة ؟ قال : هذا لم يروه عن سعيد بن أبي عروبة ، غير أبي معشر عن إبراهيم وهو ضعيف . وقد رأى : أبا جحيفة ، وزيد بن أرقم ، وابن أبي أوفى ، ولم يسمع منهم . وعن ابن معين : أدخل إبراهيم على عائشة وهو صغير . وقال أبو حاتم : لم يلق أحدا من الصحابة إلا عائشة ، ولم يسمع منها ، فإنه دخل عليها وهو صغير ، وأدرك أنسا ولم يسمع منه . وقال أبو زرعة : النخعي عن عمر مرسل ، وعن علي مرسل وعن سعد بن أبي وقاص مرسل . وسمعت أبي يقول: إبراهيم النخعي عن عمر مرسل . وفي كتاب " علوم الحديث " لابن البيع : النخعي لم ير ابن مسعود ، ولم يدرك أحدا من الصحابة رضي الله عنهم أجمعين . وفي " تاريخ البخاري الصغير " : إبراهيم دخل على عائشة . وفي " العلل الكبرى " لابن المديني : لم يسمع النخعي ، ولا التيمي من علي ، ولا من ابن عباس . وفي موضع آخر : أعلم الناس بعبد الله بن مسعود أربعة ، ولم يلقه منهم أحد : [1/318] إبراهيم ، وأبو إسحاق ، والأعمش ، والقاسم . وذكر البزار في كتاب " المسند " حديثا للنخعي عن أنس " طلب العلم فريضة على كل مسلم " . وقال : لا يعلم إبراهيم أسند عن أنس إلا هذا الحديث . وفي كتاب " الوهم والإيهام " : إبراهيم النخعي عن أنس موضع نظر ، على أن سنه ووفاة أنس يقتضيان الإدراك . ولما ذكره البستي في كتاب " الثقات " قال : سمع من المغيرة بن شعبة ، وأنس بن مالك ، ودخل على عائشة ، مولده سنة خمسين ، ومات وهو ابن ست وأربعين سنة بعد موت الحجاج بأربعة أشهر ، انتهى كلامه . وفيه نظر من حيث إن وفاة المغيرة على ما حكاه ابن حبان في " كتاب الصحابة " سنة خمسين ، وقال : إن مولد النخعي سنة خمسين ، وهو ذهول شديد ، والله تعالى أعلم . وتبعه على هذا الوهم جماعة منهم : صاحب " سير السلف " وغيره . وقال ابن خلفون : كان إماما من أئمة المسلمين ، وفقيها من فقهائهم ، وعلما من أعلامهم . وفي " كتاب ابن أبي حاتم " قال أبو زرعة : إبراهيم علم من أعلام الإسلام ، وفقيه من فقهائهم . وفي " تاريخ البخاري الأوسط " : مات إبراهيم متواريا ليالي الحجاج ، فقال الشعبي : ما ترك بعده مثله لا بالكوفة ولا بالبصرة ولا بالمدينة ، ولا بالشام . وقال حماد : بشرت إبراهيم بموت الحجاج فسجد . وقال الجاحظ : كان أعزب . وقال الطبري في كتاب " الطبقات " : كان فقيها عالما . [1/319] وفي " أخبار أبي عمرو بن العلاء " لمحمد بن يحيى الصولي : قال يونس : أردت الشخوص إلى محمد بن سليمان بالكوفة فقال لي أبو عمرو : حاجتي أن تعرف لي نسب إبراهيم النخعي أهو صلبة أو مولى . فأخبرت محمد بن سليمان بذلك ، فجمع كل من حقه أن يسأل عن مسألة ، فأطبقوا أنه مولى ، فلما رجعت أخبرت أبا عمرو بقالة النخع آل إبراهيم أحوج منه إلينا ، حدثنا بذلك أبو خليفة ثنا السرجي عن أبي عبيدة عنه به . وبنحوه ذكره أبو عبيدة في " المثالب " . وفي كتاب " المكمل في بيان المهمل " للخطيب : لإبراهيم النخعي عن عبد الرحمن بن يزيد أحاديث عدة محفوظة . وفي كتاب " الطبقات " لمحمد بن سعد : قال ابن عون : وصفت إبراهيم لمحمد بن سيرين فقال : لعله ذلك الفتى الأعور الذي كان يجالسنا عند علقمة ، هو في القوم وكأنه ليس فيهم . وقال منصور : قال النخعي : ما كتبت شيئا قط ، ولأن أكون كتبت أحب إلي من كذا وكذا . وقال عبد الملك بن أبي سليمان : رأيت سعيد بن جبير استفتى ، فقال : تستفتوني ومنكم النخعي ؟ وقال سفيان عن أبيه : ربما سمعت إبراهيم يعجب ويقول : احتيج إلي ؟ ! احتيج إلي ؟ ! . وقال الأعمش : ما ذكرت لإبراهيم حديثا قط إلا زادني فيه . وقال زبيد : ما سألت إبراهيم عن شيء قط إلا عرفت فيه الكراهية . وقال مغيرة : كنا نهاب إبراهيم هيبة الأمير . وقال طلحة : ما بالكوفة أعجب إلي من إبراهيم وخيثمة . وقال عاصم : كان أبو وائل إذا جاءه إنسان يسأله يقول : اذهب إلى إبراهيم فسله ثم ائتني فأخبرني ما قال لك . [1/320] وقال مغيرة : كره إبراهيم أن يستند إلى السارية . وقال أبو بكر بن عياش : كان إبراهيم وعطاء لا يتكلمان حتى يسألا . وقال ابن عون : كان إبراهيم يأتي السلطان فيسألهم الجوائز . وقال طلحة : كان إبراهيم يلبس حلة طرائف ويتطيب ثم لا يبرح مسجده حتى يصبح ، فإذا أصبح نزع تلك الحلة ولبس غيرها . وقال ابن أبجر : قال الشعبي : هو ميت أفقه مني وأنا حي . قال ابن سعد : أجمعوا أنه توفي سنة ست وتسعين ، وهو ابن تسع وأربعين لم يستكمل الخمسين ، وبلغني أن يحيى بن سعيد القطان كان يقول : مات وهو ابن نيف وخمسين سنة . انتهى كلامه ، وفيه نظر لما يأتي بعده . وقال أبو نعيم : كأنه مات أول سنة ست [ وفي " كتاب " الكلاباذي : ولد سنة ثمان وثلاثين . وذكر أبو عمر في كتاب " التاريخ " أنه مات وهو ابن ست وأربعين . وقال يحيى بن بكير : موته ما بين أربع وتسعين إلى ست وتسعين وهو ابن ست وأربعين سنة ] . وقال الفلاس : مات في آخر سنة خمس . قال : وسمعت وكيعا يقول : مات وهو ابن نيف وخمسين . وقال الداني في " طبقات القراء " : أخذ القراءة عرضا عن الأسود وعلقمة ، وروى القراءة عنه عرضا الأعمش وطلحة . وفي " كتاب الآجري " قال أبو داود : رئي إبراهيم بيده قوس يرمي حصن الكوفة مع مصعب بن الزبير . وقال الأعمش : ما رأيت أحدا أردد لحديث لم يسمعه من إبراهيم . وقال الآجري : قلت لأبي داود : مراسيل إبراهيم أو مراسيل أبي إسحاق ؟ قال : مراسيل إبراهيم . [1/321] وفي " تاريخ ابن أبي خيثمة الكبير " : روى عن إبراهيم النخعي : طلحة بن مصرف ، وعبيد المكتب ، وسعيد بن مسروق ، وإسماعيل السدي ، وأبو قيس عبد الرحمن بن ثروان الأودي ، وأشعث بن أبي الشعثاء ، وقيس بن مسلم الجدلي ، وحبيب بن أبي ثابت ، وسلمة بن كهيل ، وحصين بن عبد الرحمن ، ويزيد بن الوليد ، والحسن بن عمرو الفقيمي ، وعمارة بن القعقاع بن شبرمة الضبي ، وعامر الشعبي ، والقعقاع بن يزيد ، وزيد شيخ محاربي ، ومحل بن محرز الضبي ، وعبد الله بن يزيد ، وجهم بن دينار ، وسنان بن حبيب ، ومسلم الأعور ، وأبو العباس محمد ، وإسماعيل بن أبي خالد ، ويزيد بن قيس ، وميمون بن مهران ، وسلمة بن المنهال ، وعلي بن السائب ، وأبو الجحاف داود بن أبي عوف ، والهزهار ، وإسماعيل بن رجاء ، وسليمان بن يسير ، وهنيدة امرأة إبراهيم ، وأبو بلج ، وأبو الهيثم عمار ، وأبو حريز ، وأبو عبد الله الشقري - يعني - سلمة بن تمام ، وأبو الربيع . قال : وروى عن : عمرو بن ميمون ، وعتريس بن عرقوب ، وسعيد بن وهب ، والأسود بن هلال ، وعبد الرحمن بن أبي ليلى ، وتميم بن حذلم ، وسعيد بن جبير ، وعكرمة مولى ابن عباس ، ونباتة الجعفي . وفي كتاب " الوحدان " لمسلم : تفرد عن نهيك بن عبد الله ، وهو غير نهيك بن زياد ، وسنان بن لبيد . وفي " تاريخ البخاري " : لما قص إبراهيم أخرجه أبوه من داره ، وقال : رأيت حذيفة وابن مسعود يكرهان هذا الأمر .
|