[2/62] من اسمه أسباط .
371 - ( ع ) أسباط بن أبي عمران محمد .
فيما ذكره الباجي قال : وقال الفلاس : أسباط بن محمد بن عمرو .

قال عباس عن يحيى بن معين : ليس به بأس ، وكان يخطئ عن سفيان وجعل يبين خطأه .
وفي رواية الغلابي : ثقة ، والكوفيون يضعفونه .
وفي رواية البرقي عنه : الكوفيون يضعفونه وهو عندنا ثبت ، فيما يروي عن مطرف والشيباني ، وقد سمعت أنا منه ، وكان ينزل دار القطن .

وقال الدارمي : قلت ليحيى : كيف حديثه ؟ قال : ليس به بأس .
وفي « تاريخ أبي بكر الخطيب » : قال هارون بن حاتم التميمي - ورأيته أنا [2/63] في تاريخ هارون أيضا - سألت أسباط بن محمد قلت : يا أبا محمد متى ولدت ؟ قال : سنة خمس ومائة ومات سنة تسع وتسعين ومائة في أيام أبي السرايا .
وفي « تاريخ ابن المبارك » وسئل عنه وعن محمد بن فضيل فقال : أصحابنا لا يرضونهما .
وقال أبو جعفر العقيلي : ربما يَهم في الشيء .
وقال أحمد بن صالح العجلي : لا بأس به . وفي موضع آخر : جائز الحديث .
وفي « الأمالي » لابن السمعاني : وفاته سنة مائتين . وهو الصحيح . قال : وهو من ثقات أهل الكوفة .
وفي كتاب « الثقات » لابن خلفون : قال ابن وضاح : لا بأس به .
قال ابن خلفون : وهو عندي في الطبقة الثالثة من المحدثين ، وهو أثبت في ابن أبي عروبة من عبد الوهاب بن عطاء .

قال ابن خلفون : وسئل عنه ابن السكري وأحمد المروزي وأبو بكر الحضرمي فقالوا : ثقة .
وفي « كتاب » ابن قاسم الأندلسي : ثقة .
وقال ابن سعد : : كان ثقة صدوقًا إلا أن فيه بعض الضعف ، وقد حدثوا عنه .
[2/64] وذكره أبو حاتم ابن حبان ، وابن شاهين في « جملة الثقات » ،
زاد أبو حفص : قال عثمان بن أبي شيبة : أرجو أن يكون صدوقا .
وذكره أبو العرب القيرواني في « جملة الضعفاء » .
فينظر في قول المزي : أسباط بن +محد بن عبد الرحمن بن خالد بن ميسرة .