483 - ( خ ت ق ) إسماعيل بن رافع بن عويمر .
ويقال : ابن أبي عويمر أبو رافع الأنصاري المدني .

قال أبو علي الحافظ الطوسي في كتاب « الأحكام » : ضعفه بعض أهل العلم .
وقال علي بن الحسين بن الجنيد : متروك الحديث .
وفي « التاريخ » لابن أبي حاتم الرازي : أبو رافع الضعيف القاص .
وذكره يعقوب بن سفيان في « باب : من يرغب عن الرواية عنهم ، وكنت أسمع أصحابنا يضعفونهم » .
وقال الساجي : صدوق لين في الحديث يهم .
[2/168] وذكره العقيلي ، وأبو العرب في « جملة الضعفاء » قال : وقد روى إسماعيل بن عياش عن أبي رافع ، وهو : إسماعيل بن رافع ،
وقال العجلي : ضعيف الحديث .
وقال الآجري : سألت أبا داود عنه فقال : ليس بشيء ، سمع من الزهري فذهبت كتبه ، فكان إذا رأى كتابا قال : هذا قد سمعته .
وفي كتاب « الكنى » للحاكم : ليس بالقوي عندهم ، وقال محمد بن أحمد المقدسي : ليس بالقوي فيما ذكره عنهما ابن عساكر .
وقال أبو بكر الخطيب : كان ضعيفاً .
وقال ابن عمار : ضعيف .
وذكره ابن شاهين في كتاب « الضعفاء والكذابين » ، والحاكم في « المستدرك » .
وفي كتاب أبي محمد بن الجارود : ليس بشيء .
وقال أبو عمر : هو عندهم ضعيف جداً ، منكر الحديث ، ليس بشيء .
وقال ابن حبان : كان رجلا صالحا إلا أنه كان يقلب الأخبار حتى صار الغالب على حديثه المناكير التي يسبق إلى القلب أنه كان المتعمد لها .
وقال ابن حزم : لا يحتج به .
وقال البزار : لم يكن بثقة ولا حجة .
وقال ابن القطان : تركه جماعة من أهل العلم [ 110 ب ] .
وفي قول المزي : ذكره البخاري فيمن مات ما بين سنة عشر ومائة إلى سنة خمسين ومائة .
نظر ، لأن البخاري لم يترجم في كتابيه « الأوسط » ، ولا « الصغير » هذه الترجمة إنما قال : من بين عشر ومائة إلى عشرين ومائة ، يذكر ذاك عقداً عقداً ، والله أعلم وليس لقائل أن يقول : لعله سقط شيء ، ويكون ما بين عشر إلى سنة خمس عشرة فسقط من الناسخ عشرة لأنه المهندس ومقابلته على الشيخ وعليها خطه في مواضع ، وعلى تقدير صحة ذاك ليس جيد - [2/169] أيضاً - لأن ترجمة نصف عقد ليست في كتابي البخاري ، وعلى تقدير وجود ذاك في بعض النسخ على أن التاريخيين اللذين أنقل منهما في غاية الصحة والقدم يكون إغفالاً مر من الشيخ لعدم ذكره عنده في عقد العشرين جملة ، والله تعالى أعلم .