[2/226] من اسمه أُسيد بالضم
553 - ( ع ) أُسيد بن حُضَيْر أبو الحُصَين .
بالصاد المهملة والنون ، فيما ذكره ابن الحذاء في « أسماء رجال الموطأ » ، وأبو القاسم البغوي ، والطبري .
ويقال : أبو بحر بباء موحدة وحاء ساكنة وراء .
فيما ذكره الصريفيني .
وذكر أبو منصور البارودي عن عبد الرحمن بن أبي ليلى : أن أسيد كان كثيرا مما يضحك إلى النبي صلى الله عليه وسلم .
والحافظ أبو أحمد العسكري في كتابه « معرفة الصحابة » : وفيه يقول الشاعر ويعني خفاف بن ندبة : -
ولو كان تاج من رداءه لعزه لكان أسيد يوم أغلق واقماً مات قبل العشرين ، وروى عنه عبد الرحمن بن أبي ليلى مرسلاً ، والمزي أطلق روايته عنه المحمولة عنده على الاتصال وهو غير جيد .
وفي كتاب « ذيل المذيل » - وهو « معرفة الصحابة » رضي الله عنهم أجمعين لأبي جعفر محمد بن جرير الطبري - ومن أصل أبي عمر بن عبد البر - فيما يقال - نقلت : توفي في شعبان سنة عشرين ، فحمله عمر بن الخطاب بين العمودين من بني عبد الأشهل حتى وضعه بالبقيع وصلى عليه هناك .
وكذا ذكره أبو القاسم البغوي في كتاب « معرفة الصحابة » تأليفه ، وإسحاق [2/227] القراب ، وابن السكن في كتاب الصحابة .
وفي قول المزي : اختلف في شهوده بدرا .
نظر لأن الذي قال إنه شهدها وهم ورد قوله ، فصار كلا قول .
والصحيح الذي ذكره جماعة من الأئمة أنه لم يشهدها ، قاله ابن عساكر ، وغيره .

وقال المزي أسيد بن حضير بن سماك بن عتيك بن رافع بن امرئ القيس بن عبد الأشهل ، كذا ألفيته بخطه تابعاً صاحب الكمال ، وصاحب الكمال تبع أبا عمر ، وقد تولي أبو محمد بن الرشاطي رد ذلك على قائله بأن : رافعا وخولة بنت عتيك وامرئ القيس ، وهم ، إنما رافع أخو عتيك كذا ذكره الكلبي ، وكذى هو في الشجرة البغدادية ، وعند ابن الحذاء : عتيد ، ويقال : عتيك .
وفي كتاب « الطبقات » لخليفة بن خياط : مات بعد العشرين قبل قتل عمر بن الخطاب .
وفي تكنية المزي له بأبي عتيق نظر ، قاله ابن عساكر ورده ، وقال : الصواب عتيك بالكاف ، وروى بسند أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : « نعم الرجل أسيد بن حضير » .
وذكر عن المدائني ، وخليفة بن خياط أنه توفي سنة إحدى وعشرين [ ق 126 ب ] .
[2/228] وفي صحيح أبي عوانة الإسفرائيني قال صلى الله عليه وسلم وذكر أسيد بن حضير : « لقد أوتي مزماراً من مزامير آل داود » ، وكذا هو في : « صحيح الإسماعيلي » ، وفي كتاب : « فضائل القرآن العظيم » .