615 - أويس بن عامر ، ويقال : أويس بن خُلَيْص .
قاله أبو داود .
وفي « كتاب المنتجالي » : الخليص ، قال : وهو تابعي من خيار التابعين وعبادهم وعن الحازمي : أويس بن عامر بن جَزْء بن مالك بن عمرو بن سعد بن عمرو بن عصوان بن قرن بن رَدْمان عن مراد واسمه بحاير .
قال المنتجيلي : وعن [ ق 141 ب ] عثمان بن عطاء الخراساني عن أبيه قال : لما حضرته الوفاة - يعني أويساً - ، ثنوا رجله فإذا كفن ، وإذا موضع قبر محفور، قال عطاء : حدثني بهذا الرهط الذين كانوا معه .
وكناه الهيثم بن عدي في « تاريخه الصغير » : أبا عمرو .
[2/298] وقال ابن سعد : كان سيد التابعين هو ثقة وليس له حديث عن أحد .
وقال ابن حبان في كتاب « الثقات » : كان عابداً زاهداً ، روى عن عمر بن الخطاب اختلفوا في موته ، فمنهم من يزعم أنه قتل يوم صفين وفي رجال علي بن أبي طالب ، ومنهم من زعم أنه مات بمكة على جبل أبي قبيس ، ومنهم من زعم أنه مات بدمشق ، وتحكى في موته قصص تشبه المعجزات التي رويت عنه ، وقد كان بعض أصحابنا ينكر كونه في الدنيا .
ثنا عبد الله بن الحسين ، ثنا عبد الله بن محمد ، ثنا أبو نوح قراد سمعت شعبة يقول : سألت عمرو بن مرة وأبا إسحاق عن أويس القرني فلم يعرفاه .
وقال العجلي : كوفي تابعي من خيار التابعين وعبادهم ومن « تاريخ دمشق » : توفي بأرمينية بعمل بسجستان .
وفي « تاريخ ابن أبي خيثمة الكبير » : أويس بن أنيس ومات في غزوة أذربيجان - يعني - أيام عمر . وقال فيه رسول الله صلى الله عليه وسلم : « خير التابعين بإحسان ، ويدخل بشفاعته الجنة مثل ربيعة ومضر ، ولو أقسم على الله تعالى لأبره » .
وقال هرم بن حيان : كان آدم شديد الآدمة أشعر محلوق الرأس وفي رواية غيره : أشهل أصهب عريض ما بين المنكبين في كتفه اليسرى وضح يضرب بلحيته على صدره .
وأبنا سُليمان بن أبي شيخ ، قال : كان أبو سعيد الراني يحلف بالله ما كان [2/299] أويس قط . قال : وهذا عمرو بن مرة من مراد أنكر أويساً ولم يعرفه . روى عثمان بن عطاء عن أبيه عن رجل من قوم أويس ، وعن أبيه عن أويس وأبو مكين عن امرأة رأت أويساً وعلقمة بن مرثد .
وفي كتاب « المتحابين » للموفق ابن قدامة : عن هرم بن حيان : كان أويساً لحيماً فخيماً ، آدم شديد الآدمة ، أشعر محلوق الرأس مهيب المنظر .
وفي « تاريخ دمشق » : أويس بن عامر بن مالك بن سعد بن عصوان بن قرن ويقال : أويس بن عمرو بن حمران بن عصوان ، ويقال : أويس بن عامر بن الخليص ويقال : أويس بن عبد الله يكنى أبا عمرو ، ويقال : أويس للكلبي بن عروة .
وفي « الجمهرة » للكلبي : أويس بن عمرو بن جَزْء بن مالك بن عمرو بن سعد بن عمرو بن حمران بن قرن ، وفي كتاب « الأبناء » : سعد بن عمرو بن حوران بن عصوان بن قرن
، قال الرشاطي : كان أويس من المنقطعين في الزهد والعبادة .
قال ابن عساكر : وذكر أبو الشيخ الأصبهاني وفاته في سنة ست وعشرين ، وعن الزهري : مات بأرض الجزيزة فانشقت الأرض عن مثل شهب فحفر مكان قبره . [ ق 141 ب ] .
روى عن عمر وعلي إن صحت الرواية عنه .
روى عنه : يسير بن عمرو وله صحبة وفرات بن حيان ووهب وابن المغيرة - والشعبي وعبد الرحمن ابن أبي ليلى وأبو عبد ربه الدمشقي الزاهد عبيد الله بن سليمان ، وموسى بن يزيد .
وقال البخاري : في إسناده نظر فيما يرويه .
وقال ابن عدي : ليس لأويس من الرواية شيء إنما هي جوابات ونتف وأخبار في زهده ، وقد شك قوم فيه إلا أن من شهرته في نفسه وشهرة أخباره [2/300] لا يجوز أن يشك فيه ، وليس له من الأحاديث إلا القليل ، ولا يتهيأ أن يحكم عليه بالضعف بل هو صدوق ثقة مقدار ما يروى عنه ، وقال : مالك ينكره يقول : لم يكن .
وقال الدارقطني : حديثه مشهور .
وقال عبد الغني بن سعيد : كان من خيار المسلمين وشهد مع علي صفين .
وقال ابن ماكولا : هو أحد الزهاد الثمانية الذي انتهى الزهد إليهم .
وقال حمزة بن ربيعة عن أصبغ بن زيد : أسلم على عهد النبي صلى الله عليه وسلم ومنعه من القدوم عليه بر أمه .
وقال يحيى بن محمد بن صاعد : أسانيد أحاديث أويس صحاح رواها الثقات عن الثقات .
قال ابن عباس : مكث عمر بن الخطاب يسأل عن أويس عشر سنين .
وقال يزيد بن أبي حصين : وكان يقرئ الناس القرآن في مسجد الكوفة ، وكان رجلاً دميماً قصيراً آدما أثعل كث اللحية كريه المنظر ووجد به في صفين ما ينيف على أربعين جراحة بين طعنة وضربة ورمية .
وعن الهيثم بن عدي : أنه مات في أيام عمر .
وقال سليمان بن قيس العامري : رأيته صريعاً بصفين بين عمار وخزيمة .
وذكر أبو إسحاق الصريفيني الحافظ أن مسلماً خرج حديثه ، ولم أر ذاك لغيره ، والذي في مسلم - فيما أعلم - ذكره لا روايته ، فينظر . والله أعلم .
قال العقيلي : روى حديثه صعصعة بن عامر ، وهو كوفي مذكور في زهاد التابعين .