[2/335] 657 - ( د ت ق ) أيوب بن سُوَيْد الرَمْلي السَيْباني .
قال ابن قانع : مات سنة إحدى ومائتين وهو ضعيف .
وقال الخليلي في كتاب « الإرشاد » : صالح الحديث قديم الموت روى عنه الكبار لم يرضوا حفظه ، وهو غير متفق عليه ، وهو آخر من روى عن الليث ابن سعد .
ولما خرج الحاكم حديثه في « المستدرك » قال : أيوب ممن لم يحتج به ، إلا أنه من جلة مشايخ الشام .
وفي « كتاب ابن الجارود » : ليس بشيء كان يسرق الأحاديث .
وقال الحافظ أبو بكر الإسماعيلي في كتاب « المستخرج » في « كتاب البيوع » : فيه نظر .
ولكنه ليس في حال عبد الله كاتب الليث بن سعد .
وقال أبو أحمد الحاكم : ليس بالقوي عندهم .
وقال الساجي : ضعيف نزل مصر .
ولما ذكره أبو جعفر العقيلي في كتاب « الجرح والتعديل » قال : قال ابن المبارك : ارم به .
وذكره أبو حفص ابن شاهين ، وأبو العرب في جملة « الضعفاء » .
وقال مسلمة بن قاسم : روى عنه ابن وضاح وهو ثقة .
وقال الآجري : سألت أبا داود يعني عنه ؟ فقال : ضعيف .
وقال ابن يونس في « تاريخ الغرباء » : تكلموا فيه .
وقال الجوزجاني : واهي الحديث وهو بَعدُ متماسك .
[2/336] وقال ابن معين : كان يقلب حديث ابن المبارك ، وفي رواية عثمان بن سعيد : ليس بشيء .
وفي كتاب ابن عدي : كان ضمرة بينه وبين أيوب تباعد فكان ضمرة يقول : انظروا إليه ما أبين العبودية في رقبته ، وكان أيوب إذا حدث قال : هذه والله أحاديث رافعة رؤسها ليس كما ضرب عليها بالجرس لم تعرف .
وخرج ابن حبان ، وابن خزيمة حديثه في « صحيحيهما » .